عبر الدولي الجزائري ريان آيت نوري، عن رضاه التام بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني خلال ودية أوروغواي التي جرت أول أمس بمدينة تورينو الإيطالية، في ختام تربص مارس استعداد لنهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا على أنها كانت اختبار مفيدا، ومشددا على التحضير الجيد لهذا الموعد عبر مواصلة العمل مع الأندية.
وبعدما اكتسحوا غواتيمالا في اللقاء الودي الأول، أنهى “الخضر” تربص مارس بتعادل سلبي مثير أمام أوروغواي، في اختبار قوي قبل دخول غمار المونديال، وثمن آيت نوري هذا الصدام واصفا بالمباراة بأنها جيدة، ومشيدا أيضا بالأجواء التي أحاطت بالتربص.
وقال نجم مانشستر سيتي في تصريحات صحفية عقب المواجهة: “أنا فخور بالمستوى الذي قدمته وقدمه زملائي في مباراة الأوروغواي، لقد كانت اختبارا جيدا بالنسبة لنا، أمام منافس قوي ويتميز باندفاع بدني قوي”.
وتابع: “لقد كانت مباراة تحضيرية جيدة، خضنا استعدادات رائعة من أجل تقديم مستوى طيب، وأعتقد أننا كنا في الموعد وقدمنا أداء جيدا”.
وأضاف: “الأمور لم تنته هنا، يجب أن نواصل العمل سواء مع أنديتنا أو عندما نأتي هنا إلى المنتخب، تنتظرنا بطولة كأس العالم، وسنحاول التحضير لها بأفضل طريقة ممكنة من أجل الدخول في المنافسة بشكل جيد”.
قبل أن يجيب عن حظوظ “الخضر” في العرس العالمي: “لا نريد الذهاب بعيدا بتفكيرنا أو التكهن بما هو قادم، الأهم بالنسبة لنا هو تقديم كل ما لدينا عند حمل هذا القميص. رأينا بأن جميع اللاعبين حاولوا أن يقاتلوا ويبذلوا كل ما في وسعهم ضد أوروغواي، هذا يجعلنا سعداء”.
وعن سر عودته القوية سواء مع مانشستر سيتي أو مع المنتخب قال آيت نوري: “لقد كنت أعاني من نقص في نسق المنافسة، بعد الإصابة المعقدة التي تعرضت لها بداية الموسم الجاري، وبعد بضعة أسابيع من اللعب بشكل منتظم استرجعت مستواي المعهود”، وختم: “أوجه رسالة شكر لجماهيرنا التي سجلت حضورا قويا في المدرجات، ومن جهتنا نريد أن نرد لهم الدين بتقديم أفضل العروض الممكنة خلال كل مباراة”.
