الجمعة 10 أفريل 2026

أول جـــزائري يلعب في الدوري البرازيلي، خالد خروبي لـ “دزاير توب”: “تجربتي في البرازيل علمتني كثيرا وسليماني اختار الشغف والمنافسة على أموال الخليج”

نُشر في:
أول جـــزائري يلعب في الدوري البرازيلي، خالد خروبي لـ “دزاير توب”:  “تجربتي في البرازيل علمتني كثيرا وسليماني اختار الشغف والمنافسة على أموال الخليج”

في مدينة ليون الفرنسية، التقى مراسل “دزاير توب” بلاعب المنتخب الوطني ومولودية وهران سابقا خالد خروبي، أول جزائري خاض تجربة في الدوري البرازيلي من بوابة نادي بانغو أتلتيكو وفيكتوريا، حيث عاد إلى ذكرياته في دوري “بلاد السامبا” والأسباب التي دفعته للانتقال إلى هناك وهو لم يتجاوز سن 20، معلقا عن تجربة هداف “الخضر” إسلام سليماني وكذا مواطنه بلال براهيمي، كما عرج إلى تجربته في البطولة الوطنية من بوابة مولودية وهران.

في البداية، شكرا على استضافتنا، ماذا تقول في البداية باعتبارك أول لاعب جزائري خاض تجربة في الدوري البرازيلي؟

مرحبا بكم في مدينة ليون وتشرفت بلقائكم، أنا الآن أبلغ من العمر 42 سنة، متقاعد حاليا بعدما خضت عدة تجارب في مختلف الدوريات على غرار البرازيلي والتايلندي والبلجيكي وسنغافورة وتركيا وأيضا في الجزائر، أين مررت بتجربة قصيرة مع مولودية وهران في 2014 تحت قيادة المدرب سي الطاهر شريف الوزاني وأيضا المدرب جون ميشال كافالي، أين قدمنا موسما رائعا، للأسف كنت أعاني من إصابة، لكنها كانت تجربة مميزة.

الجمهور الرياضي الجزائري تعود على رؤية اللاعبين الجزائريين في الدوريات العربية والأوروبية، لكنك كنت الاستثناء بالانتقال إلى الدوري البرازيلي، كيف كانت القصة؟

تكونت في أولمبيك ليون ثم انتقلت إلى غرونوبل، كان لدي مشكل صغير في هذا النادي، كان لدي عرض من باستيا، لكن مسؤولو غروبوبل رفضوا رحيلي، كان لدي وكيل أعمال برازيلي وعرض عليّ الالتحاق بأحد الفرق في البرازيل لفترة وجيزة ثم العودة مجددا إلى أوروبا، وبما أنه كان لدي بعض المشاكل مع غرونوبل، فقد كنت بحاجة للبقاء ضمن أطار تكويني الأكاديمي، وكانت فرصة رائعة بالنسبة لي، البرازيل بلد كرة القدم وأنا أعتز بهذه التجربة، كنت شابا يافعا في 19 من عمري، وقد أصبحت ناضجا ولدي الخبرة بفضل هذا البلد والدوري الذي يتميز بالمنافسة القوية.

ما هي النقاط المشتركة بين اللاعب الجزائري والبرازيلي؟

لدينا عدة أشياء مشتركة، خاصة من حيث المهارة، أعتقد نحن هم برازيل إفريقيا، توجد عدة نقاط تشابه على غرار المهارات الفنية، وأيضا من ناحية حرارة اللعب والاندفاع، وحتى من الجانب الديني، وحتى وإن كانوا ليسوا مسلمين، إلا أنهم ملتزمين، مثلا على غرار نحن كمسلمين نقرأ سورة الفاتحة قبل بداية اللقاء، هم كذلك يمارسون طقوسا تعبدية، وكذلك لم أواجه أية صعوبات في ممارسة شعائري الإسلامية وهم متفهمون حقا ما معنى الالتزام الديني والإيمان، وهي أمور أحببتها كثيرا في البرازيليين.

إسلام سليماني وبلال براهيمي آخر لاعبيْن جزائرييْن خاضا تجربة في البرازيل، هل تابعت مشوارهم هنا؟

نعم، كنت أتابع قليلا سليماني الذي لعب لنادي كوريتيبا وهي مدينة جميلة وتشبه كثيرا مدنا أوروبية، وأيضا براهيمي، حيث لدي صديق في ساوباولو، أعتقد أن الأمور تبدو صعبة هناك، لكن ظروف التحاقهما هناك كانت مغايرة مقارنة بي، أين كنت لاعبا شابا، لكن سليماني لاعبا كبيرا ويحمل اسما ثقيلا ومعروفا في أوروبا والبرتغال، لدى فإن مسؤوليته كانت كبيرة.

سليماني رفض عروضا من أندية قطرية وخليجية، والتحق بالدوري البرازيلي، هل ترى بأنه قرار مناسب؟

لا يمكنني أن أكون في مكان سليماني، ولكنني أتفهم موقفه، لقد اختار المستوى الفني وشغف كرة القدم، لقد كنت هناك وأعرف جيدا ذلك الدوري، هناك أيضا الإيطالي دانييلي دي روسي الذي انتقل إلى بوكا جونيور الأرجنتيني، وأيضا كافاني الذي لم يغادر نحو دوريات الخليج العربي وانتقل أيضا إلى بوكا، يوجد لاعبين يفضلون البقاء في الشغف والإثارة وأندية معروفة ولديها صدى كبير، أحييه حقا على قراره، لقد اختار الشغف مقابل الأموال، لدى فأنا أتفهمه حقا، لأنها ليست اختيارات سهلة على الإطلاق.

هل يعرف الجمهور البرازيلي اللاعبين الجزائريين؟

في فترتي بالنسبة لهم، زيدان لاعبا جزائريا، لكن اليوم أكيد المنتخب الوطني أصبح عالميا بعد المشاركة في مونديال 2010 و2014 وأيضا كنا أبطال إفريقيا في 2019، لذلك فهم يعرفون جيدا محرز، الانطباع على المنتخب الوطني تغير كثيرا.

رابط دائم : https://dzair.cc/aquf نسخ

اقرأ أيضًا