ترأّس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، والجالية الوطنية بالخارج، لوناس مقرمان، أشغال الدورة العاشرة للمشاورات السياسية الجزائرية الفرنسية، مناصفة مع نظيرته الأمينة العامة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، آن ماري ديكوت.
وسمحت هذه الدورة للطرفين، بإجراء تقييم مرحلي استعدادًا للاستحقاقات الثنائية المرتقبة، مع التركيز على الملفات ذات الأولوية في مجال التعاون الثنائي.
كما تركّزت المحادثات حول القضايا الإقليمية، والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك.
