أعلن النادي الرياضي القسنطيني، الناشط في الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، أمس الثلاثاء، تعاقده مع المدرب التونسي لسعد الدريدي، خلفا لتقني البوسني، روسمير سيفكو، الذي قرر فسخ العقد من طرف واحد مؤخرا. ونشر الفريق بيانا مقتضبا عبر صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي، أعلن من خلاله توصله إلى اتفاق رسمي مع المدرب التونسي يقضي بإشرافه على العارضة الفنية خلال المرحلة القادمة، دون تحديد مدة العقد. وكان الدريدي، الذي أشرف خلال بداية الموسم الجاري على حظوظ النجم الرياضي الساحلي، قد تعاقد في مرحلة لاحقة مع الملعب التونسي في تجربة مقتضبة لم تعمر طويلا، غادر على إثرها أسوار فريق باردو دون خوض أي مباراة رسمية.
وكان سيفكو قد غادر الفريق بحجة عدم تقاضي مستحقاته المالية لمدة خمسة أشهر متتالية، قبل أن ينتقل مباشرة لخوض تجربة تدريبية جديدة مع أحد الأندية السعودية، في خطوة فرضت على المدير الرياضي الجديد، طارق عرامة، التحرك سريعا لإيجاد خليفته ليقع الاختيار على الدريدي الذي أنهى بالمناسبة تجربته مع تدريب النادي التونسي.
الدريــــدي: “السياسي أحد أكبر الأندية في الجزائر وسعيد بتواجدي هنا”
وفي أول تصريح له عقب تعيينه على رأس العارضة الفنية لـ “السياسي”، عبّر المدرب لسعد الدريدي عن سعادته الكبيرة بهذه المهمة، كما كشف عن الأهداف المسطرة من قبل إدارة النادي الرياضي القسنطيني، وقال التقني التونسي ولم تأخذ وقتا كبيرا، بالنظر إلى الرغبة الكبيرة التي كانت لدي، والتفاهم مع رئيس النادي، الحمدلله سارت الأمور بسرعة وسلاسة”، وتابع: “سعيد جدا بوجودي هنا في هذا الصرح الكبير وهرم من أهرامات الكرة القدم الجزائرية، أتمنى أن أكون في المستوى وأقدم كل ما لدي لإسعاد الجماهير”.
وواصل لسعد الدريدي تصريحاته للصفحة الرسمية للنادي القسنطيني :”شباب قسنطينة لديه لاعبين يمتلكون إمكانيات محترمة، وهو يستمد قوته من الجماهير، بالنسبة لي الجمهور اللاعب رقم واحد بالنسبة لي وليس 12″، مشددا في ذات الصدد على ضرورة تدعيم صفوف الفريق ببعض اللاعبين خلال الميركاتو الشتوي المقبل لتحقيق التوازن وصنع فريق متكامل على حد تعبيره، وبخصوص أهدافه المسطرة مع إدارة “الخضورة”، أكّد الدريدي بأنّه سيعمل على إنهاء الموسم في “البوديوم” والذهاب بأنّه لم المفاوضات بين الطرفين لم تدم طويلا، وأوضح : “الاتصالات بدأت هذا الأسبوع بعيدا في منافسة كأس الجزائر.
