الجمعة 10 أفريل 2026

الحارس الأسبق لشباب بلوزداد مختار حريتــــــــي لـ “دزاير توب” : “بيتكوفيتش مدرب ذكي.. ولا مكانة للحراس المحليين مع الخضر”

نُشر في:
بقلم: دزاير توب
الحارس الأسبق لشباب بلوزداد مختار حريتــــــــي لـ “دزاير توب” :  “بيتكوفيتش مدرب ذكي.. ولا مكانة للحراس المحليين مع الخضر”

يرى المدرب مختار حريتي أنّ الحراس المحليين الناشطين في البطولة المحترفة الأولى، ليس لديهم المؤهلات للانضمام إلى صفوف “الخضر” قبل حوالي شهرين ونصف على انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إجراؤها خلال الفترة الممتدة من 11 جوان إلى 19 جويلية المقبلين، بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، وقال الحارس السابق لنادي شباب بلوزداد، لدى نزوله ضيفا على برنامج “دزاير سبور” عبر قناة “دزاير توب” الإلكترونية، بأنّ حراس القسم الثاني الفرنسي أفضل من حراس البطولة الجزائرية، ووضح : “الحراس الحاليين في البطولة الوطنية لا يقدمون ما يشفع لهم للانضمام إلى المنتخب الوطني، حينما ترى المباريات التي يقدمونها تقف على نقاط ضعف عديدة”، وتابع “كان نتمنى رؤية الحراس المحليين في المنتخب من أجل صورة البطولة المحترفة، وكنت أتمنى تواجد شعال لكن هناك خصائص ومعطيات يتم على أساسها استدعاء حراس المرمى في المنتخب”

، وبخصوص قرار الطاقم الفني لـ “الخضر” بالاستنجاد بحراس مرمى من الدرجتين الثانية والثالثة الفرنسية، ويتعلق الأمر بالثنائي أنتوني ماندريا وبلعزوق، على حساب الحراس المحليين اعتبر مختار حريتي، أنّه أمر عادي قائلا : “هل هناك حارس جزائري بإمكانه اللعب في القسم الثاني الفرنسي؟”، ضاربا المثل بحارس مرمى المنتخب الوطني السابق رايس مبولحي الذي تمكن في فرض نفسه كحارس أول في “الخضر” لعدة سنوات رغم مسيرته المتواضعة مع الأندية: “حتى مبولحي حينما انضم للمنتخب كان يلعب في بلغاريا وهي بطولة غير معروفة تماما، ومع ذلك تمكن من تسجيل اسمه بحروف من ذهب مع المنتخب”. وعلى صعيد آخر، أكّد ضيف “دزاير توب” بأنّ لولا ظهور عبادة في بطولة كأس العرب مع المنتخب الرديف ما كان أحدا سيرى إمكانياته مرجعا ذلك إلى ضعف البطولة المحلية : “مستوى البطولة الوطنية المنخفض كان السبب في عدم اكتشاف أشرف عبادة، وحينما انضم للمنتخب الوطني في كأس العرب كانت فرصته الذهبية للظهور، واستفاد بحوالي 30 بالمئة من الخبرة، لولا بطولة كأس العرب لم يكن أحد ليعرف من هو عبادة، ولو لم ير فيها بيتكوفيتش خصائص جيّدة لما استدعاه للمنتخب الأول” ، مشيرا في ذات الصدد أنّ المدرب بيتكوفيتش يتعامل مع اللاعب أشرف عبادة بذكاء.

“ما حدث في داربي بلوزداد و”العميد” مهزلة”

وعلى صعيد منفصل، تطرق التقني الجزائري، للحديث عن مباراة الداربي بين شباب بلوزداد ومولودية الجزائر يوم الأربعاء الماضي، ضمن تسوية رزنامة البطولة المحترفة الأولى، مؤكّدا أنّ ما جرى خلال اللقاء كان مهزلة حقيقية بسبب المناوشات الكبيرة بين اللاعبين منذ انطلاق المباراة وإلى غاية نهايتها، قائلا :”أشعر بالخجل، مما شاهدته في الداربي، كنت لاعبا سابقا وكنا نعمل على تقديم صورة جميلة للجماهير”، وتابع “الحمدلله أنّ المباراة جرت بدون حضور الجمهور وإلا كانت ستقع الكارثة”، مضيفا “العنف أصبح ينطلق من المستطيل الأخضر، المناصر البسيط يتابع فريقه ويستاء بسبب عدم تقديم مباراة جيدة، لكن أن يصل الأمر إلى هذا الحد فهنا نقول بأنّها لم تعد مقابلة لكرة القدم”، واعتبر ذات المتحدث بأنّ الحكم يتحمل جزء من مسؤولية ما جرى بسبب عدم الصرامة، وأوضح ” حكم المباراة لم يستطع تسيير المقابلة جيدا، كان من المفترض في أول 5 دقائق أن يشهر بطاقتين حمراوتين “، فيما وجه انتقادات لاذعة لقائد مولودية الجزائر أيوب عبد اللاوي مشيرا : “عبداللاوي من المفروض أن يقدم صورة جيدة كقائد فريق، أما ما قام به بعدما نزع شارة القيادة، فهنا كان يجب إخراجه”.

لهذا السبب قررت عدم العمل كمدرب للحراس

وتحدث ضيف “دزاير توب” عن الأسباب التي جعلته يقرر العمل كمدرب رئيسي، بدلا من مدرب للحراس وهو المنصب الذي شغله قبل 20 سنة وذلك في بداية مسيرته التدريبية، قائلا : “حينما كنت بصدد التفاوض مع رئيس سابق، قال لي بأنّك مجرد مدرب حراس، لذلك درست وتحصلت على جميع الديبلومات، من “كاف أ”، “كاف ب” وكاف c””، وأكمل “وهكذا أصبحت مدربا رئيسا، أنا أحب مهنتي كمدرب حراس وتعلمت أكثر في الميدان”

“قرار سحب لقب الكان من السنغال أعاد الكرة الإفريقية إلى الوراء”

من جانب آخر، فتح المدرب الجزائري مختار حريتي، النار على الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، بعد قرارها المثير للجدل بتجريد السنغال من لقب كأس أمم إفريقيا الأخيرة ومنحه للمغرب كهدية، وذلك بسبب أحداث النهائي، معتبرا أنّ رئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع كان وراء هذه القرارات، وأبرز في تصريحاته لبرنامج “دزاير سبور” : “ما حدث هو مهزلة حقيقية، أعادت الكرة الإفريقية إلى الخلف”، ليضيف ” حادثة تجريد السنغال من اللقب جاءت لتفضح أمور كثيرة جرت في الاتحادية الإفريقية”، مشيرا أنّ اجتماع لجنة الاستئناف جرى دون حضور أحد الأعضاء، ومع ذلك دونت في التقرير أنّ القرار اتخذ بالإجماع، في صورة تضرب مصداقية الاتحادية القارية، وختم المدرب حريتي حديثه قبول “التاس” شكوى الاتحادية السنغالية لكرة القدم :”الأمور الآن بيد التاس، لو أنّ الشكوى ليست صحيحة كانت سترفض، وهذا معناه أن قبولها بالشكل والمضمون كان بعد الاطلاع على حقائق”.

رابط دائم : https://dzair.cc/nd3l نسخ

اقرأ أيضًا