time
728x90 Ar

كشف الخبير والكاتب المغربي المقيم في الولايات المتحدة، محمد الشرقاوي، في مقال نشر في موقع لكم المغربي، أن دبلوماسية المخزن تواجه اليوم تحديات كبيرة بعد ظهور مؤشرات حول تهميش المجتمع الدولي لدور المغرب في بعض القضايا على الصعيد الدولي.

وأوضح الشرقاوي أن المغرب الذي استضاف مفاوضات “الصخيرات”، حول ليبيا لم يتلق دعوة لحضور المؤتمر الدولي حول الأزمة الليبية الذي عقد مؤخرا ببرلين، واليوم يتكرر السؤال ذاته لماذا لا يُستدعى المغرب إلى قمة البيت الأبيض وهو الذي استضاف مؤتمر المناخ بمراكش في نوفمبر 2016؟.

وتساءل الكاتب المغربي، عن عدم دعوة المغرب، خصوصا بعد ما صرح به جون كيري حول اعتبار الرباط شريكة في الحملة الدولية حول التغيّر المناخي”.

وأضاف ذات الكاتب أن مشاريع الطاقة المتجددة في المغرب حظيت بإشادات دولية في الأشهر القليلة الماضية، لكنها لم تشفع تلك المعطيات للمغرب في أن يكون في مقدمة الدول المدعوة لقمة البيت الأبيض، أو لماذا لم يتدارك كيري الموقف، بعد ردّه على الاتصال الهاتفي لوزير الخارجية المغربي بوريطة، بتوجيه الدعوة إلى الرباط وتوسيع القمة إلى 41 دولة؟

وقال الشرقاوي أن الخلفيات التي دفعت المنظمين إلى اختيار مراكش لاستضافة قمة المناخ 2016 ليس راجعا لأهميتها السياسية أو لبعدها الاستراتيجي، بل لكونها عاصمة سياحية تمثل في أذهان الكثير من الغربيين بوابة الشرق.

وأكد الخبير المغربي أن المعطيات الجديدة تنمّ عن انكماش في الدبلوماسية المغربية وتكشف فشلها في تحوير استضافة الحوار الليبي ومؤتمر المناخ في مراكش إلى رصيد استراتيجي مثمر للمغرب في السياسة الدولية.

وختم الشرقاوي مشيرا إلى أن هذه المؤشرات تنذر بمزيد من التعثر إزاء ألمانيا وبقية الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، ناهيك عن بيت أبيض يقرّ بأهمية المغرب باعتباره “شريكا في الحملة الدولية حول التغيّر المناخي”، لكن لا يدرجه في قائمة المدعوين لقمة 22 و23 من الشهر الجاري.

محمد ك

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

بن سبعيني يكشف المعاناة التي عاشها في بلجيكا

صدور النسخة الأمازيغية من الدستور الجزائري

أسعار النفط مستقرة اليوم

مباراة مانشستر سيتي و باريس سان جيرمان مهددة بالالغاء