الأربعاء 11 مارس 2026

الصحراء الغـربية حاضرة… وقمة لواندا تنسف أكاذيب المـخزن

نُشر في:
بقلم:
الصحراء الغـربية حاضرة… وقمة لواندا تنسف أكاذيب المـخزن

سجلت الجمهورية العربية الصحراوية حضورها في أكبر محفل إفريقي – أوروبي مشترك، وهو القمة الأفريقية – الأوروبية، ممثلةً في رئيسها ابراهيم غالي.

وجاءت مشاركة الجمهورية العربية الصحراوية في القمة السابعة الإفريقية – الأوروبية التي تحتضنها العاصمة الأنغولية لواندا، رداً صاعقاً وقوياً على كل إدعاءات الاحتلال المغربي، وتأكيداً على عضوية الصحراء الغربية الكاملة في الاتحاد الأفريقي.

وبالمناسبة، ألقى الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي كلمة، قال فيها: “تود الجمهورية الصحراوية أن تذكر هذه القمة بأنه لا تزال هناك قضية تصفية استعمار، هي الأخيرة من نوعها في إفريقيا، لم تستكمل بعد”.

وأضاف الرئيس الصحراوي: ” لا زال هناك شعب إفريقي، هو الشعب الصحراوي، يكافح بصبر وثبات، وينتظر منكم ومن المنتظم الدولي عامة، أن تتاح له أخيراً ممارسة حقه المشروع، غير القابل للتصرف أو التقادم، في تقرير المصير والاستقلال، على غرار بقية شعوب إفريقيا والعالم”.

ولفت الرئيس الصحراوي إلى: “يتصادف عقد هذه القمة مع موضوع السنة الحالية، 2025، للاتحاد الإفريقي ” العدالة للأفارقة والأشخاص من أصل إفريقي من خلال التعويضات”.

وقال الرئيس الصحراوي أيضاً : “إنها دعوة مفتوحة للعالم أجمع ولشريكنا الأوروبي لمعالجة هذا الملف بحكمة ومسؤولية، بما يضمن تعزيز العلاقة بين منظمتينا وشعوبنا، في خدمة العدالة والسلام والتعاون البناء والمثمر لصالح الجميع”.

وأكد أيضاً الرئيس الصحراوي، في كلمته أن عماد الشراكة الإفريقية الأوروبية هو الحوار البناء والثقة اللازمة بين الطرفين، على أساس الاحترام المتبادل والتمسك بالقيم والمبادئ المشتركة، تلك التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي وتلك المجسدة في القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي”.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الصحراوي أن بلاده تتطلع إلى دور فعال للاتحاد الأوروبي في استتباب السلم وإنهاء الحروب والنزاعات المسلحة المدمرة في إفريقيا، والالتزام باحترام وتطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الأوروبي، وإيقاف أي تدخل أجنبي يستغل الأزمات ويؤجج التوتر والاحتقان، والعمل على ضمان حق الشعوب المقدس في تقرير مصيرهاوالسيادة على ثرواتها الطبيعية.

وتابع الرئيس الصحراوي قائلاً: “الجمهورية الصحراوية على ثقة بأن هذه القمة ستكون مناسبة لتجسيد الالتزام بالرؤية المشتركة لعام 2030، بما يراعي أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وأولويات الاتحاد الأوروبي الاستراتيجية”.

رابط دائم : https://dzair.cc/2wsr نسخ

اقرأ أيضًا