الجمعة 06 مارس 2026

الصــــــــحافة العالميـــــــة تحـــــذّر ميـــــــــــــسي وزملائـــــــه مـــن “الخضر”

نُشر في:
الصــــــــحافة العالميـــــــة تحـــــذّر ميـــــــــــــسي وزملائـــــــه مـــن “الخضر”

سلّطت الصحافة العالمية الضوء على المباراة الافتتاحية للمنتخب الوطني الجزائري، في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية كندا والمكسيك، خلال الفترة الممتدة من 11 جوان إلى 19 جويلية القادمين، أين سيواجه رفقاء القائد رياض محرز، بطل العالم الأرجنتين، في مواجهة يسعى من خلالها “الخضر” لتحقيق بداية قوية في خامس مونديال في تاريخ الكرة الجزائرية، فيما يسعى ميسي ورفاقه لكسر اللعنة التي تطاردهم في المحفل العالمي.

وأبرزت شبكة “espn” العالمية، أنّ منتخب “التانغو” سيكون أمام تحد كبير في مستهل مشواره في كأس العالم 2026، حين يواجه الجزائر يوم 17 جوان من العام الجاري، وذلك بسبب العقدة التي ترافقه في كل مرة يدخل فيها المونديال حاملا لقب البطولة، مشيرة أن البدايات تشكّل عقدة حقيقية للأرجنتين، على غرار آخر نسختين من المونديال، بعدما تعادلت 1-1 أمام آيسلندا في مونديال روسيا 2018، وتعرضت لهزيمة مفاجئة 2-1 أمام السعودية في كأس العالم قطر 2022. وأكّدت المصادر ذاتها، بأنّ الأرجنتين لطالما واجهت صعوبات كبيرة وتعرضت لانتكاسات غير متوقعة في بداية حملة الدفاع عن اللقب، على غرار نسخة 1982 التي دخلها الأرجنتينيون في ثوب البطل بعدما توّجوا بأول لقب تاريخي في مشوارهم سنة 1978، واستهل “التانغو” مونديال إسبانيا بهزيمة مفاجئة أمام المنتخب البلجيكي آنذاك ( 1- 0)، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته في مونديال 1990 بإيطاليا (الأرجنتين توجّت بكأس العالم 1986)، بعدما تلقى رفقاء مارادونا هزيمة تاريخية أمام الكاميرون (1-0) في واحدة من أكبر مفاجآت المونديال، وهو ما يثير مخاوف الجماهير الأرجنتينية، التي تخشى تكرار نفس الأمر حينما يواجه أشبال سكالوني “الخضر” في ساعة مبكرة من يوم 17 جوان القادم

وأردفت شبكة “espn” في تقريرها : “سيكون الافتتاح هذه المرة أمام الجزائر، خصم لم تواجهه الأرجنتين من قبل في نهائيات كأس العالم. ورغم أن التاريخ لا يفسر كل شيء، فإن “محاربي الصحراء” أظهروا منذ أول ظهور لهم عالميًا أنهم لا يهابون الأسماء الكبيرة، عندما فازوا 2-1 على ألمانيا الغربية في مونديال 1982″، وتابعت ذات المصادر بأنّ المنتخب الجزائري يمتلك تركيبة بشرية لا يستهان بها وبإمكانها خلق صعوبة لأي منافس “ورغم غيابها عن كأس العالم منذ 2014، تملك الجزائر، بقيادة مدربها الخبير الصربي فلاديمير بيتكوفيتش، عناصر بارزة في مختلف الخطوط، تنشط بأدوار مهمة في عدة بطولات أوروبية. أسماء مثل ريان آيت نوري (مانشستر سيتي) في الدفاع، وفي الخط الأمامي الموهبة الصاعدة إبراهيم مازة (ليفركوزن)، إلى جانب محمد الأمين عمورة (فولفسبورغ)، والنجم الإفريقي الكبير رياض محرز (لاعب مانشستر سيتي السابق ونادي الأهلي السعودي حاليًا)، تؤكد أن المنتخب الجزائري يملك من الإمكانات ما يسمح له بإزعاج أي منافس”. ويطمح “الخضر” خلال المونديال الخامس في تاريخ الكرة الجزائرية لتحقيق مشاركة مشرفة، من خلال تجاوز عقبة الدور الأول على الأقل، مع العلم أنّ رفقاء عيسى ماندي سيواجهون كلا من الأرجنتين، النمسا والأردن على التوالي في المجموعة العاشرة.

رابط دائم : https://dzair.cc/beiq نسخ

اقرأ أيضًا