المعتقلون الصحراويون في قضية اكديم إيزيك يرفعون شكوى ضد المغرب لدى الأمم المتحدة

رفع 18 صحراويا معتقلا في المغرب، متهمون بقتل 11 عنصرا من قوات الأمن المغربية في قضية اكديم إيزيك، شكوى حول تعرضهم “لاعتقال تعسفي”، لدى فريق عمل الأمم المتحدة المعني بالموضوع، وفق ما أفاد به موقع أصوات مغاربية.

وقال إئتلاف “مجموعة جنيف لدعم وحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية” في بيان صدر بجنيف، إن “18 من معتقلي اكديم إيزيك وعائلاتهم وضعوا شكوى جماعية لدى فريق العمل للأمم المتحدة حول الاعتقال التعسفي”.

واعتبر الإئتلاف الذي يضم نشطاء صحراويين وغربيين، أن هؤلاء “المناضلين لتقرير المصير (…) أدينوا بأحكام سجن طويلة الأمد بناء على اعترافات ملطخة بالتعذيب”.

اعتقل هؤلاء، من ضمن 23 شخصا، في قضية تعود وقائعها إلى العام 2010 حين اعتصم حوالى 15 ألف صحراوي، للاحتجاج على أوضاعهم المعيشية في مخيم أكديم ايزيك قرب مدينة العيون بالصحراء الغربية.

وكان القضاء المغربي قد أدانهم “بالمسؤولية عن مقتل 11 شرطيا ودركيا،” خلال الصدامات التي تلت تفكيك هذا المخيم. وصدرت في حقهم أحكام تراوحت بين السجن عامين ومدى الحياة، وهي أحكام أيدتها المحكمة العليا في العام 2020.

ورفعت منظمات حقوقية مدافعة عن الصحراويين الاستقلاليين، مطلع يونيو، شكوى أخرى باسم أربعة معتقلين، ثلاثة منهم في قضية اكديم إيزيك، لدى لجنة الأمم المتحدة ضد التعذيب بجنيف، “في خطوة تسعى إلى الإقرار بالتعذيب الذي تعرضوا له”.

أحمد عاشور