تأتي الذكرى التاسعة لاغتيال شهيد الريف محسن فكري في وضع متأزم يعيشه نظام المخزن بتزايد الاحتجاجات في الريف وفي كل مناطق المغرب.
وبالمناسبة دعا الحزب الوطني الريفي جميع أبناء وبنات الريف الأحرار المشاركة في وقفة بمدينة انتورين البلجيكية، لتجديد العهد مع النضال والحراك الشعبي الريفي والوفاء لروح الشهيد محسن فكري، حيث كان استشهاده شعلة أنارت درب النضال، واذكاء لهيب الثورة في نفوس الريفيين ضد الاحتلال المغربي القمعي، والتخلص من ظلم المخزن الجبان.
ويتزامن الحدث أيضا مع الذي حدث للفنان الريفي من ذوي الهمم مصطفى سوليت، الذي كشف عن وجه المخزن الحقيقي بعد أن أخرجه زبانية النظام سحلا من مقهى في الحسيمة وقاموا بحرقه على مرأى من الجميع، في سابقة إجرامية تنضح بحقيقة نظام مجرم سالب للحرية ناهب لمقدرات الشعب ، وهو ما فهمه جيل زاد الذي عاد مجددا للمظاهرات في العديد من مناطق المملكة رفضا للحلول الترقيعية متمسكين بمكافحة الفساد وإصلاح التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية، حيث طالبوا صراحة باستقالة حكومة اخنوش وهو ما سيزلزل الملك وزبانيته، لأن أخنوش يمثل العلبة السوداء لنظام المخزن الذي بات يتخبط ويعتقل المئات لمجرد تظاهرهم ويمارس تعتيما إعلاميا ممنهجا ويستخدم الذباب الالكتروني لإسكات صوت الشباب والشعب الذي ذاق ذرعا بالقمع والجوع وتلاعبات المخزن ومناوراته.
