يعيش الدولي الجزائري نبيل بن طالب ، حالة من الندم بسبب التصرفات التي صدرت عنه خلال تربص شهر أكتوبر الماضي، والتي كلفته الإبعاد عن صفوف المنتخب الوطني.
ووفقًا لمصادر خاصة لمنصة “وين وين”، فإن نبيل بن طالب استوعب حجم الخطأ الذي بدر منه، لا سيما بعد رد فعل المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي أبدى عدم رضاه عن سلوكه، ما ترتب عليه إبعاده عن التربص، وقد ينعكس ذلك سلبًا على حظوظه في التواجد ضمن قائمة المنتخب الوطني في مونديال 2026، مهددا بذلك فرصة مشاركته الثانية في كأس العالم بعد حضوره في نسخة 2014.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى مباراة الصومال ضمن التصفيات، حين أبدى اللاعب امتعاضه من قرار استبداله، قبل أن يتجدد التوتر في مواجهة أوغندا، بعدما عبّر عن استيائه من الجلوس على دكة البدلاء، ثم من قرار إشراكه قبل أن يتراجع المدرب عن ذلك، ما عجّل بإبعاده عن تربص نوفمبر وكأس أمم أفريقيا.
وأكد المصدر ذاته أن بن طالب سعى في الفترة الأخيرة إلى إيصال رسالة اعتذار غير مباشرة للمدرب بيتكوفيتش، أملا في استعادة مكانه داخل المجموعة، مستندا في ذلك إلى سابقة إعادة إدماج فارس شايبي بعد تجاوزه خلافا مماثلا.
ويبقى مستقبل بن طالب مع المنتخب الوطني معلقا بقرار الطاقم الفني، في وقت يواصل فيه اللاعب التمسك بحلم العودة وارتداء القميص الوطني مجددا، قبل فوات الأوان.
