كارثة بيئية بعد نهاية الاحتفالات برأس السنة الميلادية بتاغيت

مروان الشيباني

عمت مظاهر الإهمال وانتشار الأوساخ أماكن تواجد العديد من السياح للاحتفال بنهاية رأس السنة الميلادية، أكياس وقارورات بلاستيكية وبقايا طعام مرمية في كل مكان، بالإضافة إلى مخلفات احتراق النار التي أشعلها الكثير من السياح وسط رمال تاغيت.

وتعكس هذه الظاهرة مدى سوء تسيير المرافق السياحية، وانعدام حراستها، وهو ما يؤثر سلبا على سمعة السياحة الجزائرية، وتمثل سببا بارزا في تغيير أعداد كبيرة من الجزائريين لوجهتهم السياحية وشد رحالهم نحو تونس و بلدان أخرى.

شارك المقال على :