جمعية العلماء المسلمين تطالب بتوفير مقر لائق و تخصيص ميزانية محترمة لها

مروان الشيباني

تأسف رئيس جمعية العلماء المسلمين عبدالرزاق قسوم على الواقع الذي تعيشه الجمعية، معتبرا أن ماعانته في زمن الإستعمار أمرا طبيعيا حيث أنها كانت تواجه إدارة استعمارية تضايقها باستمرار كون جمعية العلماء المسلمين كانت تمثل تهديدا لمخططات الإستعمار، أما أن تعاني اليوم فهذا أمر غير مقبول

و صرح قسوم خلال لقاء له على قنات بور تي في، أن أهم ما تعانيه الجمعية اليوم هو “عنوان يثبت وجودها”، مستطردا أنه أصبح يخجل من عدم امتلاك الجمعية لمقر لائق بها خصوصا عند استضافتها لشخصيات عربية و إسلامية، و التي تعبر عن استغرابها من هذا الأمر، حيث أن هناك فارقا شاسعا بين الصيت الواسع و التاريخ الناصع الذي تحظى به الجمعية في العالم الإسلامي و مع ذلك ليس لديها مقر لائق بها، و أردف قسوم قائلا أنه يبرر لهم ذلك بكون الجمعية تخطط لبناء مقر ملائم لها.

و أعاب قسوم على حكومة أحمد أويحيى إهمالها لجمعية العلماء المسلمين لعدم تخصيصها لميزانية خاصة بها، حيث استغرب في هذا الصدد قائلا” لماذا تحرم جمعية العلماء المسلمين من هذا، و قد قدمنا طلبات بهذا الخصوص آخرها كان الطلب الذي قدمته الجمعية للوزيرالأول أحمد أويحيى مع بداية مناقشة قانون المالية غير أننا لم نتلق أي رد منه”.

شارك المقال على :