الجمعة 10 أفريل 2026

حنين إلى زمن جميل.. على وقع هذا الفيديو الرائع.. بقلم: بوبكر عبيد

نُشر في:
بقلم: بوبكر عبيد
حنين إلى زمن جميل.. على وقع هذا الفيديو الرائع.. بقلم: بوبكر عبيد

هناك صور تعبر الزمن دون أن تفقد بريقها أو حدتها أبداً.. لحظات تجمدت في وقتها، وبدلاً من أن تتلاشى، تنطبع في أعماقنا بشكل أعمق مع كل ذكرى.

أمام هذه الصور، تصبح الكلمات بلا جدوى؛ ينقبض القلب، تتسارع الذاكرة، والمشاعر التي كُتمت طويلاً تنتهي بالفيضان. لم تعد الدموع ضعفاً، بل أضحت بديهية — فهي انعكاس لماضٍ قوي لدرجة أنه يرفض الانطفاء.

إنه الحنين الذي لا يكتفي بالتذكير فحسب.. بل يعيد إحياء اللحظة. يعيد الأصوات، الوجوه، والأماكن، بدقة تكاد تكون قاسية. وفي هذا السيل من العواطف، ندرك أن فترات معينة من حياتنا لا تغادرنا أبداً — بل تستمر في العيش داخلنا، بصمت وكثافة.

لأنها في العمق، ليست مجرد ذكريات.. بل هي شظايا من أنفسنا فشل الزمن في أن يأخذها بعيداً.

خلال مسيرتنا المهنية، تمر بنا فترات تتجاوز مجرد الوظيفة الممارسة؛ فتصبح لحظات مرجعية، صاغتها التحديات، والالتزام الجماعي، والذكريات الإنسانية التي تبقى خالدة.

ستظل الفترة ما بين 2022-2023، التي تولينا خلالها مسؤولية تسيير مؤسسة التسيير السياحي بتيبازة (EGT Tipaza)، محطة فارقة في مساري. لقد كانت مدفوعة بتفاني الفرق، والإرادة في المضي قدماً معاً، والإيمان بأن السياحة يمكن أن تكون رافعة حقيقية لتنمية أقاليمنا.

أحتفظ بذكرى خاصة لشهر رمضان المعظم لعام 2023؛ تلك اللحظة التي منحت فيها روح الفريق، والتضامن، وحس الخدمة لمؤسساتنا أجواءً استثنائية.

إن هذه اللحظات تذكرنا بأن نجاح أي مؤسسة يعتمد، قبل كل شيء، على النساء والرجال الذين يلتزمون فيها بصدق واحترافية.

إلى كل أولئك الذين ساهموا في هذه الديناميكية الجماعية، أتوجه اليوم بتحية تقدير وبخالص شكري.

فبعيداً عن المناصب والزمن الذي يمضي، يبقى يقين واحد راسخ: عندما تُحشد الكفاءات وتوجه الثقةُ دفةَ العمل، يمكن للسياحة الجزائرية أن تكشف عن كل ثراء أقاليمها.. وتيبازة هي واحدة من أجمل وعودها.

https://fr.linkedin.com/posts/abidboubekeur_il-y-a-des-images-qui-traversent-le-temps-activity-7443616260648751106-0R4F?utm_source=li_share&utm_content=feedcontent&utm_medium=g_dt_web&utm_campaign=copy

رابط دائم : https://dzair.cc/uxjz نسخ

اقرأ أيضًا