time

أكد رئيس الهيئة الوطنية لترقية و تطوير الصحة مصطفى خياطي، أن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا بالبلاد مؤخرا راجع إلى تراخي المواطنين في تطبيق الإجراءات الوقائية و تباطؤ في عملية التلقيح .
و كشف المتحدث في تصريح لـ” دزاير توب “، وتيرة التلقيح في الجزائر تسير بطريقة بطيئة، قد تكون سبب في عودة انتشار الفيروس، مؤكدا أن هناك بلدان قامت بتلقيح نسبة كبيرة من المواطنين مكنتها من توقيف زحف الفيروس ، مضيفا أن كل اللقاحات التي تم اقتناءها فعالة.
كما أكد البروفيسور ، أن هناك أماكن تشهد اكتظاظ كبير للمواطنين خاصة الأسواق خلال شهر رمضان، لكن وسط غياب تام للإجراءات الوقائية، معتبرا أن الإنسان المسؤول الرئيسي على انتشار الفيروس و تفاقم عدد الإصابات و قال : “غالبا الإصابات تكون عائلية بمعنى أن الإنسان يحمل الفيروس من الخارج و يدخله إلى عائلته خاصة لو كان هناك أشخاص مسنين هنا تكون كارثة”.
بينما استبعد خياطي  إمكانية العودة إلى إجراءات الحجر الصحي معتبرا أن بعض الدراسات أثبتت أن الحجر الصحي ليس الحل و إنما يجب التطبيق الصارم للإجراءات الوقائية و الإسراع في عملية التلقيح.
في سياق آخر أكد مصطفى خياطي أن الوضعية الصحية التي تمر بها الجزائر اليوم لا يعتبر موجة ثالثة، و قال:” مانعيشه اليوم لا يعتبر موجة ثالثة إنما هي السلالة الجديدة الإنجليزية التي أزمت الوضع حيث تم إحصاء 80 بالمائة من الإصابات في أوروبا بالسلالة الإنجليزية”، و تابع ” لا نملك الإمكانيات الكافية التي تمكننا من معرفة التركيبة التي تحملها السلالة الجديدة”.

صوفيا بوخالفة

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

وزيرة الثقافة تشرف على توزيع مجموعة من الكتب على تلاميذ “مناطق الظل” ببومرداس

وزارة العمل تصدر بيانا توضيحيا حول المعاشات ومنح التقاعد… وهذا ما تضمنه

بعد نشر مقال جديد بعنوان “من أجل بقاء بلادنا”… الصراع بين عسكر فرنسا وساستها يحتدم

سواكري تتعهد بتوفير الإمكانيات لتأهيل أكبر عدد من الرياضيين للأولمبياد