عاد الدولي الجزائري سمير شرقي ، إلى أجواء التدريبات الجماعية لنادي باريس أفسي، واضعا حدا لفترة من الغياب أثارت الكثير من الجدل، سواء في فرنسا أو داخل الأوساط الكروية الجزائرية، بعد إصابته التي تعرض لها خلال كأس أمم إفريقيا الماضيةوحسب ما كشف عنه تقرير جريدة “لوباريزيان” ، فإن عودة المدافع الجزائري، جاءت تزامنا مع استئناف باريس أفسي تحضيراته هذا الأسبوع عقب فوزه الأخير على نيس، استعدادًا للتنقل المرتقب إلى ليون ضمن الجولة الـ25 من الدوري الفرنسي، وقال المصدر ذاته إن شرقي شارك في الحصة الجماعية بشكل عادي، في مؤشر إيجابي يؤكد تجاوزه مخلفات الإصابة العضلية التي أبعدته لأسابيع.
وكان شرقي قد التحق بتربص”الخضر” في نوفمبر الماضي رغم معاناته البدنية، وشارك أساسيا في مواجهتي زيمبابوي والسعودية، قبل أن تتفاقم إصابته، ورغم عدم تعافيه الكامل، تم الاحتفاظ به ضمن قائمة المنتخب في كأس إفريقيا، حيث كشفت الفحوصات الطبية لاحقا عن تعرضه لتمزق عضلي من الدرجة الأولى.
الملف أثار آنذاك تباينا في وجهات النظر بين إدارة ناديه والطاقم الطبي للمنتخب، إذ كان النادي يفضّل عودته لمواصلة العلاج في باريس، بينما تمسكت الاتحادية ببقائه ضمن المجموعة، وبعد مشاركته لمدة 60 دقيقة أمام بوركينافاسو، عاودته الآلام على مستوى الفخذ الأخرى، ليغيب بعدها عن بقية المنافسة، رغم محاولته العودة إلى التدريبات قبيل مواجهة نيجيريا في ربع النهائي.
قد يسجّل عودته الرسمية أمام ستراسبورغ
ورغم عودته، فإن الطاقم الطبي لباريس أفسي لن يجازف بإشراكه سريعا، تفاديا لأي مضاعفات، خاصة في ظل حساسية الإصابة، وحسب المصدر السالف الذكر ، من المرتقب أن يكون جاهزا للمنافسة الرسمية بداية من لقاء ستراسبورغ يوم 15 مارس الجاري، إذا سارت عملية التأهيل وفق البرنامج المحدد.
أخبار سارة قبل تربص “الخضر” المقبل
عودة سمير شرقي إلى التدريبات الجماعية تمثل خبرًا سارا للناخب الوطني ، فلاديمير بيتكوفيتش، قبيل تربص شهر مارس المقبل، حيث يرتقب أن تتضح الرؤية بشأن جاهزيته النهائية فشرقي، الذي فرض نفسه بسرعة في حسابات الطاقم الفني بفضل انضباطه وروحه القتالية، يعد أحد الخيارات الدفاعية المهمة تحسبا للاستحقاقات القادمة.
