time
  • دوري ابطال اوربا
  • الدوري الاوروبي
  • دوري ابطال افريقيا
  • كاس الاتحاد الافريقي
  • كأس أمم افريقيا
  • الدوري الانجليزي الممتاز
  • الدوري الايطالي السيري آ
  • الدوري الاسباني الدرجة الاولى
  • الدوري الالماني
  • الدوري الهولندي الممتاز
  • الدوري الفرنسي الدرجة الأولى
  • الدوري التركي الممتاز
  • الدوري الجزائري الدرجة الاولى
  • الدوري الجزائري الدرجة الثانية
  • الدوري المغربي
  • الدوري السعودي
  • الدوري المصري الممتاز
  • الدوري النجو القطري
  • الدوري التونسي

أكد مدربو اللياقة وأخصائيو العلاج الطبيعي أن ممارسة التمارين الرياضية على الرمال دون أحذية تقوي عضلات الساقين وتزيد مرونتها ولياقتها وتقل احتمال تعرضها للإصابات والكسور. وأوضحت جملة من البحوث العلمية أن ممارسة هذه الرياضة على الرمال أكثر فائدة ونجاعة من ممارستها على الطريق العادية.

أفادت دراسة، نشرت في المجلة الأوروبية للعلوم ووظائف الأعضاء، أن المشي أو الركض على الرمال يساعد على تقوية المفاصل والعضلات ويحرق سعرات حرارية أكثر من تلك التي يحرقها الجسم عند المشي على طريق عادية.

وأوضح معدو الدراسة أن المشي على الرمال يحرق سعرات حرارية أكثر من المشي على طريق عادية بمعدل 20-80 سعرة حرارية في كلّ ميل، وذلك كون الرمال تُعدّ سطحاً غير مستوٍ، وعند المشي أو الركض عليها فإن الجسد يبذل المزيد من الجهد ليحافظ على توازنه مما ينشط عضلات الجزأين العلوي والسّفلي من الجسم ويحرق المزيد من السعرات الحرارية، إضافة لذلك فإنه يجعل المفاصل والعضلات أكثر ليونة وتصبح حركة الجسد أسهل.

وينصح الخبراء المتمرن عند المشي على الرمال بارتداء حذاء رياضي مناسب، أي لا يجب أن يمشي أو يركض حافي القدمين. من ناحية أخرى يجب أن تكون خطواته قصيرة ويجعل جسده مائلاً إلى الأمام، كما عليه أن يحاول رفع ركبتيه إلى أقصى حد عند الركض، الأمر الذي يساعد في الحصول على جسد متناسق وصحي.

والمشي على الرمال دون حذاء يعالج آلام القدمين، بل هو عادة ضرورية للحفاظ على سلامة القدمين وعلى الشكل الطبيعي لهما، فالحذاء يسبب ضغطاً على جوانب القدمين وبالتالي يعيق حركة الدم في الأوعية، ولذلك ينصح الأطباء بممارسة رياضة المشي حافياً لأن هذا النوع من أنواع الرياضة ينشط مراكز حيوية في أسفل القدمين مما يؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية وعلاج الدوالي.

ويساعد المشي بقدمين حافيتين الأطفال على علاج تشوهات القدم والأقدام المسطحة ويمد الجسم بحيوية إضافية ويزيد القدرة على العمل ويرفع مستوى الطاقة في الجسم ويعالج أيضاً التهاب المفاصل.

وفي دراسة أجريت عام 1992 تبين أن الأطفال الذين يلبسون الأحذية باستمرار يزيد احتمال الأقدام المسطحة لديهم بثلاثة أضعاف، وتبين أيضاً أن الأحذية الضيقة يمكن أن تسبب تقوس الساقين للأطفال.

وإن المشي بأقدام حافية يومياً يسهم في وقاية الإنسان من الإصابة بتشوهات القدم. ولفتت إلى أنه يمكن القيام بذلك في أيّ مكان، سواء في المنزل، أو على حشائش الحديقة، أو على رمال الشاطئ، ولا توجد مدة زمنية محددة للمشي دون حذاء”. وتوصي الأشخاص الذين لا يعانون أمراضاً في أقدامهم، بالمشي بأقدام عارية لقرابة ساعة يومياً، ولا ينبغي على الإطلاق أن يمشي الإنسان دون حذاء لفترات طويلة للغاية، إذ تعمل الأحذية على حماية القدمين بفضل تصميمها وقدرتها على امتصاص الصدمات.

وعندما يمشي الإنسان دون حذاء يصطدم كعبه كثيراً بالأرض، وبالطبع تسري هذه الصدمات لتصل إلى العمود الفقري. لذا تنصح شيل بعدم المشي كذلك بشكل زائد عن الحدّ، لا سيما بالنسبة إلى الأشخاص المصابين في الأساس بتشوهات القدم.

وتوصلت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة الأميركية إلى أن المشي على رمال البحر وخاصة الجافة بقدمين حافيتين، ينشط الغدد العرقية والنهايات الحسية الموجودة في أخمص القدمين، حيث يوجد بالقدمين 7200 نهاية عصبية، تتصل بباقي أجزاء الجسم، من خلال الحبل الشوكي والدماغ.

كما وجدت الدراسة أن المشي على الرمال بقدمين حافيتين يستهلك ضعف الطاقة اللازمة عند المشي مقارنة مع المشي على سطح صلب أو عند ارتداء حذاء. بالإضافة إلى ذلك يساعد المشي بقدمين عاريتين على الرمل على الاتصال مع الأرض، وهناك الكثير من الدراسات التي تؤكد فوائد هذا الاتصال أو ما يدعى بـ “التأريض” على الجهاز القلبي الوعائي والمناعة والدم وتخليص الجسم من الجذور الحرة.

ونظراً لأن المشي بأقدام عارية يعمل على تنشيط عضلات القدم، فإن تأثيره يضاهي تأثير التمارين الرياضية للقدم نفسها. وأشارت الخبيرة الألمانية إلى أن المشي بأقدام عارية يسهم في تدفئة القدمين بصورة أفضل، ما يعود بالفائدة على النساء بصفة خاصة، لكونهن أكثر عُرضة للإصابة ببرودة القدمين.

وتعمل المحفزات المتغيرة لدرجة الحرارة وتأثيرات التدليك المحتملة للأرضية على تعزيز الشعور بالدفء بشكل إضافي، وللاستفادة من المشي بأقدام عارية، تنصح الخبيرة الألمانية كيند بضرورة تجريب أنواع مختلفة من الأرضيات، مثل الحدائق والمروج الخضراء والرمال والصخور والإسفلت.

كما يجب إدراك طبيعة الأرضيات المختلفة بوعي والشعور بدرجات الحرارة والإحساس بالجسم أثناء المشي بأقدام عارية، كما أنها توصي في نهاية اليوم بإجراء حمام للقدم للمساعدة على الراحة والاسترخاء، وأن عدم ارتداء الأحذية الحديثة والمشي بقدمين حافيتين يخففان من ألم روماتيزم الركبة ويقللان أيضا من التلف في تركيبتها الداخلية نتيجة للحد من تأثيرات القوى الضاغطة عليها بفعل حركات المشي حال ارتداء الأحذية المعتادة في القدمين.

وتوصلوا إلى هذه النتيجة بعد مقارنة دقيقة لملاحظة مدى تأثر تراكيب مفصل الركبة وغيره من مفاصل الأطراف السفلى أثناء المشي بنوعية تحرك القدم عند ارتداء الحذاء وعند خلعه. ونشرت دراستهم، في مجلة التهاب المفاصل والروماتزم الصادرة في الولايات المتحدة.

وإن السير على الأقدام دون أحذية ليس مهما فقط لتنظيم نهايات الأعصاب وإنما أيضا بالنسبة إلى الحركة على سطح غير مستو، كما أن المشي الحافي يطوّر وينمّي بشكل متساو جميع العضلات، الأمر الذي لا ينطبق على السير على الأسطح الخشنة كالإسفلت أو الإسمنت.

وعدم المشي حافيا والجلوس لساعات طويلة وإثقال الرجلين من خلال السير بوضع واحد يخفض مرونة الأقدام أثناء الحركة، الأمر الذي يغير بشكل سلبي سيرنا ويعكر التوازن الضروري بين العضلات في الأرجل والأفخاذ وأيضا في الظهور، وشددت البحوث على أنه عند السير بأقدام حافية فإن الإنسان يمتلك بذلك الفرصة لتجنب المشاكل التي تقع في القدمين، ويؤكد الخبراء حسب مواقع ألمانية متخصصة خطأ الفكرة السائدة بأن “المشي الحافي يتسبب في برودة القدم أو أنه يضر بالكلى أو بأعضاء داخلية في الجسم”.

وينصح الخبراء بالمشي الحافي لمدة ربع ساعة على الجليد في أيام الشتاء القارس، فهذا الأمر له فوائد صحية عديدة كما أنه يساعد في دفء القدم طوال الليل، وأن المشي يساعد على حرق الدهون ومنع السمنة ويخفض الوزن ويؤخر خشونة المفاصل، كما أنه من أهم العوامل للوقاية من الإصابة بهشاشة العظام.

ويقول الأطباء إن المشي بقدمين حافيتين يجدد العضلات خاصة في حال تعرضها للتعب والإجهاد ويعمل على تقوية العضلات الضعيفة والمترهلة والأربطة المحيطة بالمفاصل ويساعدها باستمرار على أداء أقصى مدى حركي لها، والمشي على الأحجار يعد من أفضل وسائل التدليك، حيث يعمل على تنظيم الدورة الدموية لكل عضو من أعضاء الجسم، ويعزز جهاز المناعة ويساعد في حفز الجسم على إفراز هرمون أندروفين، الذي يشبه كيميائياً مادة المورفينن الذي يجعل الإنسان يشعر بالراحة والسعادة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

ادارة الميلان تخطط لمكافئة بن ناصر في نهاية الموسم

وزيرة الثقافة تشرف على توزيع مجموعة من الكتب على تلاميذ “مناطق الظل” ببومرداس

وزارة العمل تصدر بيانا توضيحيا حول المعاشات ومنح التقاعد… وهذا ما تضمنه

بعد نشر مقال جديد بعنوان “من أجل بقاء بلادنا”… الصراع بين عسكر فرنسا وساستها يحتدم