time
728x90 Ar

قام عدد من الناشطين في المجال الإعلامي بالرد على الحملة التشويهية التي طالت التلفزيون العمومي من طرف الصحفي الفار إلى فرنسا المدعو سمار والمتابع قضائيا في الجزائر، والذي ألقى سهامه بعد كلمة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الأخيرة عبر حسابه الرسمي على تويتر.

وأعرب هؤلاء الإعلاميون من خلال منشورات عبر صفحاتهم الرسمية على مواقع التواصل بأن الرئيس كان موجها خطابه لعامة الشعب الجزائري معطيا الأولوية لتويتر في هذا الخصوص، وهو ما أقدم عليه كثير من رؤساء العالم، وأن ادعاءات المدعو سمار أن التلفزيون لا ينافس القنوات الخاصة في شأن يعني كل الشعب الجزائري، أين ذكروه مخاطبين إياه بأنه يعتبر نفسه “محققا”،  أن محاولة القنوات الخاصة نشرت الخبر كسبق صحفي أوقعها في عدة أخطاء بل ووصلت حتى إلى ما يمكن وصفه بتشويه المعنى ومضمون كلمة رئيس الجمهورية.

واستشهد هؤلاء الصحفيون بعدة أدلة وفق تسلسل زمني مبني على حقائق علمية من خلال صفحات القنوات الخاصة، كاشفين أن أول بث مباشر على الفايسبوك كان في قناة البلاد في الساعة الثالثة و 56 دقيقة، والذي استمر لدقيقتين وعشرين ثانية فقط، مما يشير إلى كلمتين فقط قيلتا

وأضاف هؤلاء أن الفيديو الثاني كان على نفس الصفحة المعنون برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون “يخاطب الجزائريين بعد تعافيه من فيروس كورونا” إلا أننا وجدنا شخصين مختلفين معلقين عليه و تم قطع تصريحات الرئيس في كل مرة، ومن ناحية أخرى ، نُشر الفيديو الثالث على صفحة البلاد على الفايسبوك على الساعة 4:14 مساءً ، ويحتوي أيضًا على كلمتين مختلفتين لا علاقة لهما بالعنوان.

وأشار ذات المتدخلين إلى أن قناة الجزائرية فنشرت مقطع فيديو كلمة الرئيس متقطع على الساعة 4:00 مساءً ومدته 5.29 دقيقة، و بعد دقيقتين إلى 10 دقائق، أعادت  قناة الجزائرية فيديو ثانٍ في الساعة 4:10 مساءً دون أي تعديل ، تاركةً حتى الأسود من الدقيقة الخامسة حتى الخامسة 53ثانية  تعالج عدة كلمات في نفس الوقت.

وبالنسبة لقناة النهار، فقد  نشرت جزءًا من خطاب الرئيس في الساعة 3:54 مساءً ، في مقطع فيديو مدته دقيقتين وعشرون ثانية ولا يتطابق عنوانه مع الفيديو كما هو موضح في الفيديو أدناه، وفي الساعة الرابعة وستة دقائق مساءً عادت قناة النهار مجدداً إلى خطاب الرئيس بإلقاء الخطاب كاملاً لأزيد من 4 دقائق.

وقال هؤلاء الإعلاميون أن كل ما تم نشره من فيديوهات لكلمة الرئيس عبر القنوات الخاصة خلقت ارتباكا بسبب عدم احترام التسلسل المنطقي لكلمة الرئيس، مشيرين إلى العمل المهني الحقيقي الذي يقوم به التلفزيون العمومي الجزائري، من خلال طريقة بثه لكلمة الرئيس مجزئة كما تم نشرها على تويتر وفق تسلسل منطقي، عبر صفحته الرسمية في الفايسبوك ثم بث كامل الخطاب بعدها،على القناة الإخبارية والأولى.

وأرجع المتتبعون للشأن الإعلامي الوطني، لجوء الرئيس تبون إلى حسابه الرسمي بتويتر لبث خطابه إلى الشعب يعد أمرا عاديا، خاصة وأن عديد الشخصيات العالمية، يعتمدون على تويتر في نشر تغريدات جد مهمة، خصوصا وأن عديد الجزائريين صاروا مهتمين بتويتر الذي يعد منصة عالمية، متوقعين بأن حملات التشويه والهجومات ضد التلفزيون العمومي نتيجة الإصلاحات العميقة التي يشهدها، على مستوى الأستوديوهات، التقديم، المنصات الرقمية المختلفة، ومراهنته على كفاءات على جميع الأصعدة لا تزال مستمرة ومتواصلة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

رئيس المجلس الرئاسي الليبي يستقبل صبري بوقدوم وكمال بلجود

زيتوني يستقبل ممثلي مكتتبي عدل البويرة

بمشاركة مختصين في أمراض الشيخوخة…جمعية المعرفة والتبادل الدوليين تنظم يوما تكوينيا لفائدة طلبة الطب

فتح 6 أسواق جوارية بولاية البيض