قبل إنطلاق كأس إفريقيا….مدرب تونس يرفع التحدي

أكد المدير الفني لمنتخب تونس، منذر الكبير، أنّ نسور قرطاج يواصلون الإعداد لكأس الأمم الأفريقية بالكاميرون في أجواء طيبة.

وقال المدرب قبل انطلاق الحصة التدريبية والتي كانت مفتوحة أمام الإعلاميين: “خضنا المعسكر الأول بمشاركة 18 لاعبا ثم حصلت المجموعة على راحة ليومين لنستأنف تحضيراتنا وسط أجواء مميزة، وسنشد الرحال إلى الكاميرون بعد غد الخميس إن شاء الله”.

وتابع: “ظروف التحضيرات كانت صعبة بسبب وباء كورونا، حيث تعاني منه باقي المنتخبات أيضا، والمؤكد أن الغيابات تؤثر على التحضيرات لكن علينا أن نتأقلم مع الوضع الحالي، ونبحث عن الحلول لتخطي هذه الصعاب”.

وواصل: “كانت لدينا مخاوف من تعرض لاعبينا لإصابات مع أنديتهم مثلما حدث مع فراس بالعربي الذي أصيب أمس في الإمارات بالإضافة لإصابة يوسف المساكني”.

وأكد منذر الكبير أن منتخب تونس سيكون منافسا قويا على اللقب الأفريقي.

وقال: “منتخب تونس سيكون حريصا على مواصلة عروضه الكروية القوية التي أظهرها في كأس العرب وسيحاول تقديم مستوى يليق بسمعة كرة القدم التونسية رغم أنه يمر في الفترة الحالية بظروف استثنائية صعبة متعلقة بالوضع الوبائي، حيث سيفتقد لخدمات عدد من اللاعبين جراء الإصابة بفيروس كورونا على غرار يوسف المساكني ووجدي كشريدة وسيف الدين الجزيري، وكما سبق أن ذكرت فنحن مطالبون بحسن التعامل مع هذا الطارئ”.

وعن إمكانية التحاق قائد المنتخب يوسف المساكني بالفريق في الفترة المقبلة، قال منذر الكبير: “المساكني مازال على ذمّة المنتخب رغم عدم تواجده مع المجموعة بسبب الحجر الصحي”.

وحول مدى تأثير الغيابات على مردود منتخب تونس في الكان، علق: “خلال مباراتنا ضد زامبيا في التصفيات المؤهلة للمونديال غاب يوسف المساكني وإلياس السخيري ومع ذلك قدم منتخب تونس مردودا طيبا، لذلك وجب علينا تحدي هذه الصعوبات لأنه ليست لدينا خيارات أخرى حتى نذهب بعيدا في هذه المسابقة القارية”.

وأكد منذر الكبير في نهاية اللقاء الإعلامي على أنّ الهدف الأساسي لمنتخب تونس في مشاركته الأفريقية هو التواجد في الأدوار المتقدمة وتشريف الكرة التونسية رغم الصعوبات والعراقيل التي زادت حدّتها حملات التشويه الكبيرة التي طالت الجهاز الفني واللاعبين رغم الإنجاز المهم الذي تحقق في الفترة الأخيرة بوصول نسور قرطاج لنهائي كأس العرب”.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)