الأربعاء 11 مارس 2026

قوجيل يجدد التأكيد على دعم الجزائر للقضية الفلسطينية ويدعو الفلسطينيين إلى الاقتداء بثورة نوفمبر

نُشر في:
بقلم:
قوجيل يجدد التأكيد على دعم الجزائر للقضية الفلسطينية ويدعو الفلسطينيين إلى الاقتداء بثورة نوفمبر

استقبل صبيحة اليوم الإثنين، رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل، الرئيس الأسبق لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الدكتور موسى أبو مرزوق، مسؤول مكتبها للعلاقات الخارجية، بمعية ممثل الحركة في الجزائر يوسف حمدان.

 

وحسب بيان لمجلس الأمة، فقد تمحور اللقاء حول مستجدات الوضع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والتداعيات الإقليمية والدولية لتواصل العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني الصامد وسط الدمار وفي قلب الكارثة الإنسانية.

 

وجدد قوجيل، التعبير عن دعم الجزائر الدائم والثابت واللامشروط للشعب الفلسطيني وتضامنها معه في هذه المحنة الدامية، ومساندتها حقه المشروع في المقاومة لمواجهة الاحتلال.

 

وأكد، رئيس مجلس الأمة، أن القضية الفلسطينية لم تبدأ في السابع أكتوبر 2023، بل هي ممتدة منذ 76 عاما ملطخا بدماء الفلسطينيين، وأن جرائم الكيان الصهيوني قد تراكمت وحشيتها حتى عرت المجتمع الدولي من كل مصداقية، وفضحت هشاشة نظامه ومنظماته، ووضعت قوانينه ومعاهداته على محك حقيقي لم ينجح فيه.

 

وتطرق صالح قوجيل، خلال اللقاء، إلى بعض المكاسب التي أحرزتها القضية الفلسطينية منذ العدوان الغاشم على غزة ورفح والأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنها قرارات محكمة العدل الدولية واعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطالب الكيان الصهيوني بإنهاء وجوده غير القانوني في فلسطين.

 

كما أكد، أن الدبلوماسية الجزائرية بتوجيه وإشراف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون تضع القضية الفلسطينية في هرم أولوياتها باعتبارها قضية وطنية وفق شعارها الأبدي “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، كما تسخر كل الجهود من أجل إيقاف الإبادة التي يمارسها الاحتلال الصهيوني في فلسطين، لاسيما منذ انتخابها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

 

وبدوره، عبر الدكتور موسى أبو مرزوق، عن تقدير الفلسطينيين شعبا وقيادة للدعم الكبير الذي تقدمه الجزائر لكفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، وجهودها المتواصلة من أجل وقف سفك دمائه وإيقاف إبادته وتهجيره وتجويعه وتدجين مقاومته، مؤكدا أن الجزائر دولة متصالحة مع ذاتها وتاريخها من خلال ثباتها على مبادئها ومواقفها، وأن ثقة الشعب الفلسطيني فيها بلا حدود.

 

كما أكد، استمرار المقاومة الفلسطينية التي فشل الاحتلال الصهيوني في القضاء عليها، معبرا عن أسفه للدعم الذي يتلقاه الاحتلال من بعض الدول، والذي ساهم في جرأته على القتل والتدمير والتنكيل بالشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني.

 

وتطرق الطرفان إلى حتمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، إذ أشار أبو مرزوق أن الفلسطينيين يرون في المرجعية الجزائرية الثورية دافعا للمصالحة الحقيقية، مؤكدا أن الوحدة الفلسطينية ليست حلا لتسوية القضية بل مشروع نضالي من أجل إقامة دولة فلسطين المستقلة في إطار الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني، وذلك من خلال جمع كل مكوناته حول مشروع التحرير والاستقلال.

 

ومن جهته، دعا صالح قوجيل، الفلسطينيين إلى التمسك بوحدتهم باعتبارها السبيل الرئيس لتحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وإلى الإقتداء بثورة نوفمبر المجيدة التي انتصرت وحققت كل أهدافها بفضل وحدة الجزائريات والجزائريين والتفافهم حول هدف واحد هو التحرير والاستقلال، مؤكدا أن الوحدة والمصالحة الوطنية الفلسطينية تتأكد ضرورتها في هذه الظروف العصيبة أكثر من أي وقت مضى، وتتأكد معها ضرورة تنفيذ وتفعيل اتفاق الجزائر الذي أشرف عليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

رابط دائم : https://dzair.cc/5484 نسخ

اقرأ أيضًا