رشّح المدرب الفرنسي رولان كوربيس، المنتخب الوطني الجزائري، للذهاب بعيدا في نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي انطلقت أمس، بكوت ديفوار وستدوم إلى غاية 11 من شهر فيفري المقبل. وقال التقني الفرنسي في تصريحات لموقع “وين وين” بأنّ “الخضر” سيدخلون “الكان” بنية “الثأر بعد الإخفاق المخيب في النسخة الماضية من كأس الأمم الإفريقية : “أرى أن الجزائر ستذهب بعيدًا في هذه النسخة، خاصةً أن لاعبيها سيدخلون هذه البطولة بنية رد الاعتبار لأنفسهم قبل أي شيء آخر، بعد إخفاقهم الكبير في الكاميرون، وخروجهم من الدور الأول، كما سيعملون على جعل صورتهم أفضل عند الجماهير الجزائرية”. وأضاف المدرب الأسبق لنادي اتحاد العاصمة: “لدى الجزائر منتخب جيد، يضم في صفوفه عدة لاعبين ممتازين، ولديه مزيج رائع بين لاعبي الخبرة والشباب الذي التحقوا مؤخرًا”.
وأردف: “هنالك أفضلية أخرى تصب في مصلحة الخضر، تتمثل في وجود عدة أسماء كانت حاضرة عند التتويج ببطولة 2019، وهم يعرفون جيدًا مذاق حصد اللقب، لذلك ستكون لديهم خبرة نوعية، تسمح لهم بالقيام بأشياء كثيرة مفيدة خلال مختلف المباريات”.
وبخصوص المنتخبات التي يراها مرشحةً بقوة للتنافس على حصد كأس أمم إفريقيا 2023 في كوت ديفوار، صرح كوربيس قائلا: “أعتقد أن منتخب كوت ديفوار هو المرشح الأقوى للتتويج، لأنه سيلعب على أرضه، وسيكون مدعما بقوة من جماهيره، ولديه مدرب (الفرنسي جان لوي غاسيه) أعرفه جيدا، وأراه قادرا على تحفيز لاعبيه وإخراج أفضل ما عندهم، كما أرشح منتخب السنغال، لكن عليهم الحذر كثيرا، فلقد رأينا عدة أبطال خرجوا مُبكرا في الدورة الموالية، كما حدث للجزائر في آخر مرة”.
وأضاف كوربيس: “أرشح الجزائر والمغرب أيضًا، إذ هناك تشابه كبير بينهما من ناحية طريقة اللعب وجودة اللاعبين، وقد رأينا ما فعله المغرب في كأس العالم الماضية، هذا لا ينفي أن “الكان” تظل شيئا مختلفًا تمامًا عن بقية المسابقات”.
ومن المنتظر أن يستهل المنتخب الوطني رحلة البحث عن النجمة الثالثة بمواجهة منتخب أنغولا مساء غد، في الجولة الافتتاحية من “الكان”، حيث يطمح أشبال جمال بلماضي لتحقيق بداية قوية وتأكيد طموحاتهم في العرس القاري.
