فتح الحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان ، في حوار مع مجلة “Onze Mondial”، قلبه للحديث عن قراره تمثيل المنتخب الوطني، كاشفا أن اختياره لم يكن بدافع رياضي بحت، بل امتدادا لعلاقة عائلية عميقة مع الجزائر.
وأوضح لوكا زيدان أن علاقته بالجزائر متجذرة في محيطه العائلي، مؤكدا إلى أن هذا الانتماء يتجاوز كل محاولات التفسير قائلا :”هو التعلّق الذي نملكه نحن كعائلة، والحب الذي نحمله للجزائر، لا يمكن تفسيره”.
ورغم نشأته بين فرنسا وإسبانيا، شدد على أن هويته الجزائرية بقيت حاضرة بقوة:”قد يظن البعض أننا عشنا دائمًا في فرنسا، بينما أنا عشت في إسبانيا، لكن ارتباطنا بالجزائر لا يمكن وصفه”، وأضاف :”نشأنا على الثقافة الجزائرية منذ الصغر، وأجدادنا هم من زرعوا فينا هذا الحب”.
ورغم التزامات زيدان مع ناديه في إسبانيا وصعوبة التنقل للمباريات الدولية، بقيت فكرة اللعب للمنتخب الجزائري حاضرة دائما: “قبل الانضمام للمنتخب، كانت لدي عدة اتصالات سواء مع المدرب أو الاتحاد، وكنت دائمًا مهتما بفكرة اللعب للجزائر، إنه فخر أن تدافع عن بلدك”.
تحدث نجل الأسطورة زين الدين زيدان ، عن أولى لحظاته مع المنتخب الوطني، مؤكدا أن التجربة كانت استثنائية بكل المقاييس:”عندما أرتدي قميص المنتخب وأستمع للنشيد الوطني، أشعر بمشاعر لا تصدق”.
وأشاد زيدان بالأجواء السائدة داخل المنتخب، مؤكدًا أنه وجد مجموعة متماسكة ومفعمة بالطموح:”وجدت فريقا متحدا يملك جودة عالية، وأعتقد أن الجزائر سيكون لها شأن كبير في السنوات القادمة”.
كما نوّه لوكا بالدور الذي لعبه ياسين بن زية في تسهيل اندماجه، وارتياحه لوجود لاعبين يعرفهم مسبقا مثل إيلان قبال، أما على المستوى الفني، فقد أثنى على جودة زملائه، خصوصًا إسماعيل بن ناصر ورامي بن سبعيني، قائلا: “إنهم لاعبون مميزون تقنيا، والتفاهم معهم فوق أرضية الميدان سهل جدًا، وهو أمر مهم بالنسبة لحارس المرمى”.
