يعيش الدولي الجزائري رشيد غزال، وضعية صعبة مع ناديه ليون الفرنسي، بعد فشله في ترك بصمته مع الفريق الذي التحق به الصيف الماضي في صفقة انتقال حر، ما يرجّح إمكانية مغادرة الفريق في نهاية الموسم الجاري.
وكشف موقع “سبور أف أر” الفرنسي، أنّ متوسط ميدان “الخضر” لا يزال يكافح لترك بصمته مع ناديه ليون، رغم الصعوبات الكبيرة التي يواجهها منذ بداية الموسم، مضيفا “مع تسع مباريات فقط، وبمعدل عشرين دقيقة في المباراة الواحدة، اختفى غزال تدريجيًا من المشهد. بين إصابات العضلة الضامة وفترات الجلوس الطويلة على مقاعد البدلاء، يبقى دوره هامشيا، وأردفت المصادر ذاتها أنّ مشجعي ليون لم يخفوا إحباطهم الشديد من المستوى الذي ظهر بها الدولي الجزائري هذا الموسم، وبعد عودته إلى التدريبات مجددا هذا الأسبوع عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، يأمل غزال في الحصول على بضع دقائق إضافية بداية بمواجهة نادي نيس يوم الأحد المقبل في الجولة الـ 22 من “الليغ1”
وأكّد الموقع الفرنسي في ذات الصدد، أنّ مع تعزيز وعودة اللاعبين من الإصابة، ستكون وضعية رشيد غزال ( 33 سنة )، أكثر تعقيدا على اعتبار أنّ المدرب باولو فونسكيا يفضّل عليه خيارات هجومية ، مشيرة أنّ رحيله صيف 2026 يبدو أمرا مرجحا للغاية. ويرتبط اللاعب الجزائري بعقد مع ليون إلى غاية جوان 2026، وهو الذي التحق بصفوف ناديه الأم في بداية الموسم، على أمل إعادة بعث مشواره مجددا وإنعاش آماله في العودة إلى صفوف المنتخب الوطني قبل كأس العالم 2026. وشارك غزال في 9 مباريات هذا الموسم مع الفريق الفرنسي، بمجموع 187 دقيقة فقط، واكتفى خلالها بتمريرة حاسمة وحيدة، دون تسجيل أي هدف.
