ردّ اللاعب الفرانكو- جزائري ماكسيم لوبيز على الاتهامات التي طالته مؤخرا بعد التعبير عن رغبته في تقمّص ألوان المنتخب الجزائري، نافيا أن يكون انتهازيا أو أنّه اتخذ هذا القرار بعد تهميشه من قبل الطاقم الفني للمنتخب الفرنسي. وكان نجم باريس أف سي الفرنسي، قد فاجأ الجميع، بإعلان رغبته في الانضمام لـ “الخضر” مؤكّدا في تصريحات سابقة أنّه لن يتوان في اللعب للجزائر في حال ما إذا تلقى دعة من “الفاف”، وهو ما فسّرته الجماهير الجزائرية على أنّه رغبة المشاركة بكأس أمم إفريقيا الحالية، وكأس العالم 2026 بعدما تأكّد من عدم استدعائه لصفوف “الديكة”.
وأبدى ماكسيم لوبيز انزعاجه من وصفه بـ “الانتهازي” حيث قال في حديثه مع منصة “لوكاري” الفرنسية حول هذا الموضوع: “لقد كنت منزعجًا من تلك الاتهامات والأحكام المسبقة التي أُطلقت بحقّي”. ونفى ذات المتحدث أن يكون قد رفض أي دعوة للعب مع “الخضر”” في فترة سابقة، ليصرح بالقول: “من أكون حتى أرفض منتخب الجزائر، إنه أحد أفضل المنتخبات في أفريقيا”، مؤكدًا أنه لم يتحدث عن المنتخب الجزائري من قبل، بالنظر إلى عدم تلقيه دعوة الانضمام إلى صفوف “الخضر” على الإطلاق، إلى جانب عدم وجود أي تواصل مع مسؤولي “الفاف”، وأوضح: “لقد أجبت عن سؤال فقط بخصوص إمكانية حملي لقميص المنتخب الجزائري، بعض الأشخاص يطلقون الأحكام في وقت ربما لن يتم فيه توجيه الدعوة لي أبدًا”.
وكان ماكسيم لوبيز قد أكّد في تصريحاته السابقة بأنه مستعد لقبول دعوة المنتخب الوطني حتى بعد مونديال 2026، في مؤشر إيجابي على حسن نيته وإبراز تعلقه بالجزائر البلد الأصلي لوالدته، غير أنّ الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، فضّلت التريث قبل الفصل في إمكانية استدعائه لحمل قميص المنتخب الوطني من عدمه.
