مغارية لـ “دزاير توب”…”كل المنتخبـــــــــات تتـــــــــربص بنا .. وهذا ما أخشـــــــاه على الخضر في الكان”

عبّر المدافع الدولي السابق فضيل مغارية عن آماله في تألق المنتخب الجزائري في مباراته الثانية في كأس أمم إفريقيا أمام غينيا الإستوائية مساء اليوم، وذلك من أجل تحقيق أول فوز له في “الكان” لضمان التأهل إلى الدور الثاني، مؤكّدا أنّ اللقاء الإفتتاحي أمام سيراليون كان درسا لـ “الخضر” يجب عليهم التعلم منه، فيما أبدى تخوفه الكبير من تأثير أرضية ملعب “جابوما” على رياض محرز وزملائه.

وقال مغارية، في تصريحاته لـ جريدة “دزاير سبور” و موقع ”دزاير توب ”، أنّ المواجهة الأولى لـلمنتخب الجزائري لم تكن في مستوى التطلعات بسبب الأجواء المناخية السائدة في مدينة “دوالا” الكاميرونية، فضلا عن أرضية ملعب “جابوما” التي كانت كارثية ولا تصلح لاحتضان مباريات من هذا النوع، مضيفا: “رغم أن المنتخب لم يظهر بالوجه المطلوب بفعل الحرارة والرطوبة، لكن الملعب أيضا أثّر عليهم كثيرا ولو أنّ المواجهة أقيمت على ملعب آخر، كنا سفنوز بنتيجة عريضة”، وأردف “المباريات الافتتاحية دائما ما تكون صعبة، وكل المنتخبات الكبيرة في إفريقيا وجدت صعوبة كبيرة”، وأبرز لاعب المنتخب الوطني خلال الثمانيات أنّ مواجهة سيراليون اصبحت من الماضي، وعلى اللاعبين تعلّم الدرس جيّدا، والتحضير جيّدا للقاء غينيا الإستوائية.

“بلماضـــــي مدرب متــــــواضــــــع وخلــــــوق”

وأثنى اللاعب السابق لنادي الإفريقي التونسي، على الناخب الوطني جمال بلماضي، حيث وصفه بالمدرب الخلوق والمحترف، بعد خرجته إتجّاه الشعب الجزائري عقب التعثّر في الجولة الإفتتاحية لـ “الكان”، وأبرز “بلماضي مدرب متواضع وخلوق، والدليل أنّه تقدّم بالإعتذار من الشعب الجزائري، رغم أنّ المباراة أمام سيراليون إنتهت بالتعادل فقط، هو مدرب محترف بأتم معنى الكلمة، هناك منتخبات أخرى خسرت لكنها لم تعتذر أبدا”، وطالب مغارية في الوقت ذاته، الشعب الجزائري بالإلتفاف حول المنتخب الوطني ومساندته في رحلة الدفاع على لقبه الأخير بكأس الأمم الإفريقية.

“لا تــــوجد منتخبات صغيرة في إفريقيا.. وعلينا الحـــــذر ”

وعن المواجهة المرتقبة، أمام منتخب غينيا الإستوائية مساء اليوم بداية من الساعة الثامنة ليلا، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا، إعتبر صخرة دفاع “الخضر” السابق، أنّ المهمّة لن تكون سهلة بالنسبة لـ “محاربي الصحراء”، مشيرا أنّه لا توجد هناك منتخبات صغيرة في إفريقيا، ولذلك على اللاعبين التعامل مع كل المنافسين بنفس الحذر والروح القتالية وواصل “مواجهة سيراليون أصبحت من الماضي، والآن كل الأنظار نحو لقاء غينيا الإستوائية، لا توجد هناك منتخبات صغيرة في إفريقيا لذلك لن تكون المهمّة سهلة”، وتابع “اللاعبون متحمسون وواعون بالمسؤولية، هم يدركون جيّدا أنّ مواجهة غينيا لن تكون سهلة، فهي تمتلك لاعبين جيّدين، وذلك ما شهدناه في اللقاء الأول أمام كوت ديفوار”.

“ملعب جابوما هاجس حقيقي للخضر”

وعرّج مغارية، للحديث عن ملعب “جابوما” الذي يحتضن لقاءات المنتخب الجزائري في الدور الأول لكأس إفريقيا، معتبرا إياه الهاجس الحقيقي بالنسبة لـ “الخضر”، فيما استغرب تأهيل هذا الملعب لإحتضان مباريات “الكان” رغم أرضيته الكارثية، وأوضح “الشيء الذي يثير مخاوفي هو الملعب، اللاعبون لا يستطيعون تقديم مستواهم المعهود على أرضية من هذا النوع، كلهم لاعبين في أندية أوروبية وملاعب جيّدة ليجدون أنفسهم في ملعب كارثي، هذا الأمر سيؤثر عليهم دون شك”.

“أخشى على اللاعبيـــــــن من كورونا ”

وفي تعليقه، على الأزمة التي يعاني منها أغلب المنتخبات في كأس إفريقيا الجارية وقائعها بالكاميرون، في ظل تفشي فيروس “كورونا”، ومخاوف من تأثر المنتخب الجزائري جرّاء ذلك، أبرز مغارية “المدرب جمال بلماضي، يمتلك 28 لاعبا في المنتخب ومن يكون الأفضل سيشارك، هو يعرف لاعبيه جيّدا ودور كل واحد منهم، في الوقت الحالي وفي ظل تفشي فيروس كورونا من الصعب أن تشارك بالتشكيلة المثالية في كل المباريات”.

“علينا الفوز أمام غينيا الإستوائية قبل التفكير في كوت ديفوار”

وتوقّع محدّثنا أنّ يحقٌّق المنتخب الوطني الإنتفاضة في لقاء اليوم أمام غينيا الإستوائية، مؤكّدا أنّ الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز قبل التفكير في مواجهة كوت ديفوار برسم الجولة الثالثة المقؤؤ إجراؤها يوم الخميس المقبل، قائلا : “أتوقع أن يقدّم المنتخب الوطني مباراة جميلة، خاصة في ظل تراجع درجة الحرارة والرطوبة، أتمنى أن يحقق فوزه الأول ويسعد الشعب الجزائري، على الأقل نضمن التأهل إلى الدور الثاني وبعدها سيكون هناك كلام آخر”، وأضاف: “يجب علينا الفوز أمام غينيا قبل التفكير في مواجهة كوت ديفوار نملك الواقت الكافي للتحضير لها”

“كـــــــأس الأمم الإفريقيـــــــة الحالية غـــــــريبة”!

من جانب آخر، وصف الدولي الجزائري السابق، كأس الأمم الإفريقية التي إنطلقت يوم 09 جانفي وتدوم إلى غاية 06 فيفري المقبل بالغريبة، بالنظر إلى الأحداث والأزمات التي عاشتها عدّة منتخبات، وذلك بداية بتعرّض الوفد الإعلامي الجزائري إلى إعتداء بالأسلحة البيضاء، إلى الفضيحة التحيكيمة في مباراة مالي وليبيا، وغيرها من المهازل التي طبعت الأيام الأولى لإنطلاق “الكان”، واختتم تصريحاته “في الكاميرون شاهدنا أمورا غير متوقعة، مرّة يعتدونا على الصحفيين، ومرة أخرى هناك تهديدات أمنية ومشاكل جّمة، كل هذه الأمور تسبّب الرعب للاعبين، المنتخبات المشاركة في الكان تعيش حالة خاصة، واللاعبين يلعبون وهو خائفين

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)