غاب الحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان مجددا عن التشكيلة الأساسية لفريقه غرناطة، وذلك بمناسبة مباراة كاستيون، أول أمس، لحساب الجولة 34 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، لتطرح العديد من التساؤلات حول إمكانية فقدان مكانته لصالح زميله الحارس الثاني، بعد مشاركته في تربص المنتخب الوطني الأخير. وبقي حارس “الخضر” في الاحتياط لثاني مرة على التوالي، وشاهد خسارة ناديه غرناطة أمام كاستيون بنتيجة (3-2)، وذلك عقب عودته من المشاركة في تربص المنتخب الوطني الذي اختتم يوم 31 من مارس الماضي.
وخالف مدرب “النادي الأندلسي”، خوسي روخو مارتين التوقعات بقراره الإبقاء على الحارس زيدان في دكة الاحتياط مجددا، بعدما كان قد أراحه في مباراة لاس بالماس التي جرت يوم 2 أفريل الماضي، أي بعد يومين فقط من رجوعه من فترة التوقف الدولي التي عرفت خوض المنتخب الوطني لوديتي أمام غواتيمالا وأوروغواي تحضيرا لكأس العالم 2026، إذ حافظ نجل أسطورة كرة القدم العالمية على نظافة شباكه في اللقاءين، لكنه وجد نفسه خارج حسابات مدرب غرناطة الذي اعتمد على الحارس أندير أسترالاغا.
وكان زيدان قد غاب اضطراريا في المواجهة بين ناديه غرناطة وضيفه هويسكا يوم 28 مارس الفارط، بسبب التزاماته الدولية مع المنتخب الجزائري، لكنه لم يعد إلى التشكيلة الأساسية رغم التحاقه بالفريق، حيث سبق أن مرّ لوكا زيدان بهذا الموقف مرتين، على الأقل في نوفمبر وسبتمبر الماضيين، عندما جلس أيضا على مقاعد البدلاء.
ومن المتوقع أن يستعيد زيدان مكانته الأساسية في مواجهة كولتورال ليونسا المقررة يوم الأحد القادم، لحساب الجولة 35 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، حيث تلقى الحارس المعار من برشلونة 5 أهداف في مواجهتين، وهو ما يجعل صاحب 27 عاما في أفضل رواق للمشاركة منذ البداية، خاصة وأن الحارس يمر بفترة جيدة سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم 2026 الصيف المقبل.
