اختتم وزير الصناعة، يحيى بشير، زيارته الميدانية إلى ولاية قسنطينة، رفقة والي الولاية عبد الخالق صيودة، بزيارة مؤسسة الجرارات الفلاحية (ETRAG) والشركة الجزائرية للجرارات (ATC) الكائنة بمنطقة واد حميميم ببلدية الخروب، التابعتان لمجمع AGM.
وتختص مؤسسة ETRAG في تصنيع وصيانة الجرارات الزراعية، بما يساهم في تلبية احتياجات السوق الوطنية ودعم المكننة الزراعية.
وتستند المؤسسة إلى خبرة تفوق 50 عامًا في المجال، مدعومة بقدرات صناعية في مجالات الصب والمطروقات والميكانيك، إضافة إلى ورشات لمراقبة الجودة والتصنيع، بما يضمن إنتاج جرارات عالية الجودة، لاسيما من علامة Cirta.
وبعد اطلاعه على عرض مفصل حول نشاط المؤسسة وآفاق تطويرها، شدد الوزير على ضرورة رفع نسبة الإدماج الوطني، ومراجعة تصميم الجرارات Cirta لتكون أكثر حداثة وملاءمة لمتطلبات الفلاحين، وإجراء دراسة سوقية دقيقة لتحديد الاحتياجات الفعلية للفلاحين والمزارعين بما يسمح بتكييف القدرة الإنتاجية والتطوير التقني للمنتجات. كما أكد على أهمية تعزيز القدرات التكنولوجية للمؤسسة لمواكبة متطلبات القطاع الفلاحي.
كما عاين الوزير بعد ذلك الوحدة الثانية للإنتاج، الشركة الجزائرية للجرارات (ATC)، المتخصصة في تصنيع وتركيب الجرارات الفلاحية من علامة Massey Ferguson، حيث اطلع على خطوط الإنتاج ونماذج الجرارات المنتجة بمختلف الأصناف، بقوة تتراوح بين 46 و150 حصانًا.
وبعد هذه المعاينة، أكد الوزير على ضرورة رفع نسبة الإدماج الوطني، وتطوير الإنتاج من خلال توسيع قدرات تصنيع نماذج ذات قوة أكبر واعتماد تقنيات حديثة، بما يستجيب لمتطلبات القطاع الفلاحي.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن تطوير صناعة الجرارات والمعدات الفلاحية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز القطاع الزراعي ودعم الأمن الغذائي، انسجامًا مع توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى ترقية المكننة الفلاحية وتطوير الصناعة الميكانيكية الوطنية.
