نظم نشطاء وفاعلين حقوقيين مساء أمس الثلاثاء، بمدينة أزمور بالمغرب وقفة احتجاجية تضامنية مع الناشط المعتقل مصطفى دكار، طالبوا من خلالها بإطلاق سراحه ووقف المتابعات في حق كل المدونين والمتابعين على خلفية ملفات مرتبطة بحرية التعبير.
ورفع المحتجون، خلال الوقفة التي تميزت بمشاركة عائلة دكار، شعارات طالبوا من خلالها بإطلاق سراحه، معتبرين أنه “اعتقال سياسي استهدفه كما استهدف عدد كبير من المعارضين لسياسات الدولة والمختلفين مع توجهاتها”.
وكانت المحكمة الابتدائية بالجديدة قد أدانت ويوم 20 ماي المنصرم، الناشط مصطفى دكار من أجل تهمة التحريض على التمييز والكراهية، وقضت عليه بالحبس النافذ لمدة سنة ونصف وغرامة 30 ألف درهم.
كما قضت المحكمة بعدم قبول المطالب المدنية، بعدما برأته من جنحة إهانة موظف عمومي وبث وتوزيع وقائع كاذبة والتحريض على ارتكاب العنف.
وتم اعتقال دكار يوم الإثنين، 15 أبريل الماضي، بمدينة أزمور، ليتم نقله بعد ذلك إلى ولاية الأمن بمدينة الجديدة.
وفي وقت سابق، أدانت جماعة العدل والإحسان، التي ينتمي لها دكار، اعتقاله وطالبت بإطلاق سراحه ووقف المتابعات في حق الرافضين والمناهضين للتطبيع.




