الجمعة 06 فيفري 2026

أزيد من 200 ألف طرد غذائي وموائد إفطار للصائمين… الهلال الأحمر الجزائري يطلق حملة وطنية كبرى تحسبًا لشهر رمضان المبارك

نُشر في:
بقلم:
أزيد من 200 ألف طرد غذائي وموائد إفطار للصائمين… الهلال الأحمر الجزائري يطلق حملة وطنية كبرى تحسبًا لشهر رمضان المبارك

أطلق الهلال الأحمر الجزائري حملة تضامنية وطنية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، تتضمن توزيع عدد كبير من الطرود الغذائية، إضافة إلى فتح مطاعم إفطار وخيم عملاقة عبر مختلف ولايات الوطن.

وكشفت ممثلة الهلال الأحمر الجزائري، خديجة شيباني، في تصريح لـ”دزاير توب”، أنه سيتم توزيع أكثر من 200 ألف طرد غذائي عبر جميع ولايات الوطن، مشيرة إلى أن الوصول إلى هذا العدد يتطلب تحضيراً ومراحل لوجستية دقيقة، حيث لا يقتصر عمل الهلال الأحمر على التوزيع فقط.

وأوضحت شيباني، أن المرحلة الأولى تتمثل في استلام المواد الغذائية وفحصها وتنظيمها والتأكد من مطابقتها للمعايير المعتمدة، وذلك بفضل متطوعي الهلال الأحمر الجزائري الذين يشكلون العمود الفقري للعمل الإنساني داخل الهيئة، ليتم بعد عملية الفرز والترتيب، وضع المواد في الطرود الغذائية، ثم إخضاعها لفحص ثانٍ قبل الانتقال إلى مرحلة التغليف النهائي.

بعد ذلك، تبدأ المرحلة اللوجستية الخاصة بنقل الطرود إلى مختلف الولايات بالتنسيق مع السلطات المحلية، بهدف إيصال المساعدات إلى أبعد نقطة في الوطن.

كما سيتم فتح نحو 400 مطعم إفطار موزعة عبر مختلف ولايات الوطن، تحت إشراف اللجان الولائية للهلال الأحمر الجزائري، تضيف محدثتنا.

وأفادت محدثتنا، أنه سيتم كذلك نصب أكثر من 16 خيمة عملاقة تتسع لما بين 800 و1200 شخص يومياً، لاستقبال الصائمين الذين تعذر عليهم الإفطار في منازلهم، إضافة إلى تقديم وجبات محمولة للمسافرين في مطارات الجزائر العاصمة وقسنطينة ووهران، فضلاً عن فتح مطعم إفطار بمحطة نقل المسافرين البرية بالخروبة.

كما تشمل الحملة تقديم إعانات للبدو الرحل في أماكن إقامتهم، إضافة إلى إيصال المساعدات إلى ذوي الاحتياجات الخاصة، والاهتمام بالأيتام والمسنين المقيمين في دور العجزة، بهدف ضمان استفادة الجميع من أجواء التضامن خلال الشهر الفضيل.

وأكدت شيباني أن برامج الهلال الأحمر الجزائري لا تقتصر على توزيع الطرود وموائد الإفطار، بل تشمل أيضاً برامج اجتماعية وإنسانية وحملات تحسيسية ينشطها أطباء الهلال الأحمر وأخصائيو التغذية لفائدة المواطنين.

وأوضحت أن الهلال الأحمر الجزائري، باعتباره الذراع الإنساني للدولة، يواصل نشاطه طيلة السنة من خلال حملات وطنية موجهة للمحتاجين، من بينها حملة “شتاء دافئ” التي يتم خلالها توزيع الملابس والأطعمة الساخنة، إضافة إلى الحملة الوطنية للتبرع بالدم التي تنظم شهرياً عبر فرق طبية وميدانية.

وختمت شيباني بالتأكيد على أن نجاح هذه البرامج يعتمد أساساً على متطوعي الهلال الأحمر الجزائري الذين يعملون دون توقف بروح التطوع والعطاء، حيث يشارك فيها شباب وطلبة يجسدون قيم التضامن وخدمة المجتمع.

رابط دائم : https://dzair.cc/yb21 نسخ

اقرأ أيضًا