الخميس 12 مارس 2026

الإعلامي مومن آيت قاسي لدزاير توب: “بعد مبولحي لم نجد الحارس الذي يمنح الأمان لعرين المنتخب”

نُشر في:
الإعلامي مومن آيت قاسي لدزاير توب: “بعد مبولحي لم نجد الحارس الذي يمنح الأمان لعرين المنتخب”

أدلى الإعلام الجزائري مومن أيت قاسي ، بتصريحات لدزاير توب، تطرق فيها إلى وضعية حراسة المرمى في المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن هذا المركز لا يزال يمثل نقطة إشكال منذ ابتعاد الحارس المخضرم رايس وهاب مبولحي عن صفوف المنتخب.وأكد أيت قاسي أن المنتخب يعاني من فراغ واضح في هذا المركز منذ اعتزال أو استبعاد مبولحي، موضحا أن حراسة المرمى تمثل نصف قوة أي فريق، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، وأضاف :”متطلبات هذا المركز تطورت كثيرا في كرة القدم الحديثة، إذ لم يعد كافيا أن يمتلك الفريق دفاعا قويا، بل أصبح من الضروري أن يتوفر على حارس مرمى يمتلك القدرة على اللعب بالقدمين، ويجيد قراءة اللعب، إلى جانب القيام بتصديات حاسمة في اللحظات الحاسمة”.

وتطرق المتحدث أيضا إلى وضعية الحارس لوكا زيدان، معتبرا أنه لا يملك بعد تجربة كبيرة على المستوى الأفريقي، رغم أنه قدم مستويات جيدة في النسخة الماضية من كأس أمم أفريقيا، وأوضح :” ما قدمه الحارس لا يصل إلى حد تضخيمه إعلاميا أو التأكيد بأنه حجز مكانه بشكل نهائي في التشكيلة، مشيرا إلى أن الإشكال في حراسة المرمى ما يزال قائما”.
وفي حديثه عن حراس المرمى في البطولة الوطنية ، استحضر أيت قاسي عدة أسماء تركت بصمتها في الكرة الجزائرية، مثل فوزي شاوشي الذي اعتبره من بين أفضل الحراس في تاريخ الجزائر، إضافة إلى حراس آخرين برزوا في فترات سابقة، لكنه شدد على أن المنافسة تراجعت في هذا المركز خلال السنوات الأخيرة، مرجعا ذلك إلى ضعف مستوى البطولة المحلية، وهو ما ينعكس مباشرة على تكوين حراس مرمى قادرين على المنافسة في المستوى العالي.

كما أشار إلى أن بروز مبولحي لسنوات طويلة في المنتخب أثر أيضا على ظهور منافسين حقيقيين له، مضيفا:”تطوير حراس مرمى مميزين يتطلب بطولة قوية تسمح بتقييمهم وصقل قدراتهم في أجواء تنافسية عالية”.

وفي سياق متصل، تساءل أيت قاسي عما إذا كانت الفرصة قد منحت فعلا لبعض الحراس من أجل فرض أنفسهم، مثل أسامة بن بوط، مؤكدا أن البيئة الكروية لم تساعد هؤلاء الحراس على التطور ليصبحوا الحراس الأساسيين للمنتخب. وضرب مثالا بالحارس ألكسندر قندوز الذي كان يسير في الطريق الصحيح قبل أن يتوقف تطوره، وكذلك الحارس فريد شعال، مشيراإلى أن هؤلاء لم يحظوا بالدعم الكافي.

وختم الإعلامي الجزائري حديثه بالتأكيد على أن استدعاء حراس ينشطون في مستويات متوسطة مثل الدرجة الثانية في أوروبا لا يكفي لبناء حارس مرمى قادر على تحمل مسؤولية الدفاع عن عرين المنتخب في المنافسات الكبرى، معتبرا أن الاعتماد على حارس يفتقر إلى الخبرة في المستوى العالي وإشراكه مباشرة في بطولات كبرى مثل كأس العالم يعد مخاطرة كبيرة.

رابط دائم : https://dzair.cc/0j61 نسخ

اقرأ أيضًا