أشاد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الجزائرية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، في كلمته حول تقرير مجموعة العشرين، بالرئاسة المتميزة لجمهورية جنوب إفريقيا الشقيقة للمجموعة خلال اليوم الثاني لدورة الـ4 8 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.
وأعرب عطاف عن تقدير الجزائر للدور الذي اضطلعت به جمهورية جنوب إفريقيا في قيادة أعمالها، مؤكدا تضامن الجزائر معها في ظل التحديات التي تواجهها في هذا الإطار.
وأكد عطاف أن قمة جوهانسبورغ ستبقى محطة مفصلية في الذاكرة الجماعية للقارة الإفريقية باعتبارها أول قمة لمجموعة العشرين تعقد برئاسة إفريقية وعلى أرض إفريقية.
كما اعتبر عطاف أن مخرجات القمة تمثل مكسبا هاما للقارة الإفريقية ينبغي استثماره والبناء عليه في إطار العضوية الدائمة للاتحاد الإفريقي داخل مجموعة العشرين.
وأشار الوزير عطاف إلى أن الوفد الجزائري يدعم التدابير التي تم إقرارها مسبقا لتقاسم مهام التمثيل بين المفوضية والرئاسة الدورية، واقترح الاستلهام من تجربة مسار وهران لتوحيد الصوت الإفريقي كذلك داخل مجموعة العشرين.
