وجهت “صحفية” منشورا عبر صفحتها على الفيسبوك، إلى الكاتبة زينب مليزي، أكدت فيه أنه أول وآخر رد لها بخصوص قضيتها مع رئيسة الهلال الأحمر الجزائري ابتسام حملاوي، موضحة أنها لا تحب الثرثرة ولا تنساق خلف التفاهات ولا تبحث عن “التراند”.
وكشفت، أنها لم تكن تنوي الرد احتراما لسنها -مليزي-، غير أن ما وصفته بتمادي الهجوم عليها خلال اليومين الماضيين دفعها إلى توضيح الأمور.
وأوضحت صاحبة المنشور، أنها كانت الصحفية الوحيدة التي حضرت جلسة محاكمة مليزي في قضيتها، مشيرة إلى أن هذه الأخيرة حضرت رفقة متهمة أخرى تحفظت عن ذكر اسمها بناء على طلبها في جلسة سابقة.
كما أكدت أن ابتسام حملاوي لم تحضر الجلسة، وحضر دفاعها الذي لم يرافع وقدم مذكرة مكتوبة، مضيفة أنه خلال مرافعة دفاع المتهمة مليزي، صرحت المحامية قائلة إن “دفاع الضحية قدم مذكرة تنازل”، ثم تداركت وقالت “مذكرة صفح”، مشددة على أنها تداركت واستعملت عبارة “مذكرة صفح”.
وأضافت الصحفية، أنه بعد نهاية المحاكمة وإعلان القاضي عن تاريخ النطق بالحكم يوم 26 فيفري الجاري، همست المتهمة لمحاميتها قائلة “قولتيلها…”. حينها تدخلت المحامية وأبلغت المحكمة أن لديها ملفا موضوعا سهت عن تقديمه، وهو الاعتذار الذي قدمته مليزي للضحايا للتعبير عن حسن نيتها، حيث ذكرت كلمة “ضحية” في صيغة الجمع، وربما تقصد حملاوي والهلال الأحمر.
كما أشارت إلى أن المتهمة مليزي تدخلت بصوت قوي وقالت إنها حاولت لقاء الضحية ثلاث مرات، إلا أن هذه الأخيرة رفضت استقبالها، دون أن تحدد إن كان ذلك قبل سجنها أو بعد مغادرتها السجن، معتبرة أن عنوان مقال “مليزي اعتذرت وحملاوي صفحت” عنوان مناسب جدا ومعبر.
وفي ختام منشورها، قالت الصحفية إن مليزي تمادت في الهجوم على شخصها وقاربت من الخطوط الحمراء، متحدية إياها أن تثبت عكس ما ذكرته، ومؤكدة أنها تملك دليلا قاطعا على تقديم رسالة اعتذار للضحية ابتسام حملاوي، لكنها لا تريد نشره حفاظا على مصدرها وحتى لا ينصدم جمهورها في هذا الشهر الفضيل.
وختمت منشورها أنها ليست “صحفية شياتة”، وأنها لم تحضر لمساندة أي طرف، بل حضرت لنقل الحقيقة التي تحاول مليزي طمسها، بلعب دور الضحية.


