رست السفينة السياحية الفاخرة والضخمة “فايكنج فيستا” (Viking Vesta) في ميناء الجزائر العاصمة، وعلى متنها 966 سائحاً من مختلف الجنسيات الدولية، في خطوة تعكس الجاذبية المتزايدة للجزائر كوجهة سياحية رائدة في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وكان في استقبال السياح وفد رسمي وتشكيلات ثقافية أبرزت التراث الجزائري الغني، حيث أبدى الزوار إعجابهم بحفاوة الاستقبال ومنظر خليج الجزائر الخلاب. وتضمن برنامج الزيارة جولات استكشافية لأهم المعالم التاريخية والثقافية في العاصمة، وعلى رأسها “قصبة الجزائر” المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو، وساحة الشهداء، ومتحف باردو، بالإضافة إلى جولات في الشوارع الأوروبية الطراز بوسط المدينة.
تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الدولة الجزائرية لترقية القطاع السياحي وتقديم التسهيلات اللازمة للسفن السياحية العالمية الكبرى. ويهدف هذا التوجه إلى استقطاب المزيد من الزوار الدوليين وتعريفهم بالمقومات السياحية الفريدة التي تزخر بها الجزائر، بدءاً من المواقع الأثرية وصولاً إلى العصرنة التي تشهدها المدن الكبرى.
وقد عبر العديد من السياح عن سعادتهم باكتشاف العاصمة الجزائرية، مشيرين إلى الأمن والسكينة اللذين تتمتع بهما البلاد، فضلاً عن ثراء الموروث الثقافي والمعماري الذي يمزج بين الأصالة والتاريخ القديم واللمسات المتوسطية الحديثة.
