أعطت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي رفقة والي ولاية باتنة، إشارة انطلاق قافلة تضامنية لموجهة لفائدة الأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وكذا الأسر المتعففة المستهدفة من قبل الخلايا الجوارية للتضامن تشمل مساعدات عينية متنوعة وكذا الأجهزة الطبية التقنية ذات الاستعمال المنزلي.
كما أشرفت مولوجي بالمناسبة، على انطلاق قافلة تضامنية طبية بالتنسيق مع مصالح مديرية الصحة، للتلقيح ضد أنفلونزا الموسمية لفائدة القاطنين في المناطق الريفية، تتكون القافلة من أطباء مختصين في طب الأطفال، الطب العام، جراحة الأسنان، وستقوم هذه القافلة بإجراء فحوصات واستشارات طبية متخصصة بمنازل العائلات المستهدفة.
وأكدت الوزيرة أن هذه القوافل التضامنية تندرج ضمن السياسة التضامنية التي تتبناها الوزارة، والرامية إلى تكريس مبدأ العدالة الاجتماعية، وتعزيز الروابط الاجتماعية في الأوساط الأسرية، مشددة على أن هذه القوافل ليست مبادرات ظرفية، بل هي آلية مستمرة تدخل تقوم على عملية الاستهداف الدقيق للفئات المستحقة عبر مصالح الخلايا الجوارية للتضامن بما يسمح بترشيد المساعدات وضمان توجيهها إلى مستحقيها.
وأضافت الوزيرة أن القطاع يحرص على تنظيم هذه القوافل بوتيرة مستمرة ومنتظمة بما يساهم في دعم الأسر المتعففة وسد بعض حاجياتها، على أن تكون مرفوقة دائما بالقوافل الطبية المتعددة التخصصات والمجالات، تجسيدا لمبدأ التنسيق القطاعي بين وزارة التضامن الوطني ووزارة الصحة، وضمانا لتقديم خدمة اجتماعية متكاملة وشاملة تزاوج بين المساعدات الاجتماعية والتكفل الصحي والدعم النفسي.
وبالمناسبة، أعطت الوزيرة إشارة انطلاق القافلة الاستجمامية الخاصة بالأشخاص المسنين نحو حمام المسخوطين بولاية قالمة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تدخل في إطار برنامج القطاع لإعادة إدماج كبار السن في الحياة الاجتماعية وتوفير رعاية شاملة تراعي متطلبات وحاجيات المسن العلاجية والنفسية.
