أكد الجزائري نور الدين بن زكري ، المدرب الجديد لنادي الشباب ، أن عودته إلى دوري روشن جاءت عبر مشروع رياضي طموح، لا علاقة له بأدوار “رجل المطافىء” التي ارتبط اسمه بها في فترات سابقة.
وتحدث بن زكري عن تفاصيل قبول عرض الشباب والإشراف عليه في الفترة المقبلة قائلا :’المفاوضات مع إدارة الشباب استمرت شهرا كاملا، وقد رفضت خلال الفترة الماضية عدة عروض من أندية سعودية أخرى، والسبب يعود لأنني لا أبحث عن تكرار تجربة إنقاذ الهبوط التي ارتبطت باسمي في فترات سابقة”.
وأضاف :”الشباب نادٍ كبير وعريق، عدت إلى مشروع كبير، وهدفي إعادة الليوث إلى مكانتهم الطبيعية وتقديم مستويات تليق بتاريخ النادي”.
وفي رده على من يحصره في دور مدرب الإنقاذ، أكد التقني الجزائري أن هذا التوصيف لا يعكس حقيقة عمله الفني، معتبرا أنه مجحف في حقه قائلا:”من يصفني بمدرب إنقاذ فقط فهو مخطئ جدا في حقي وفي حق عملي الفني. تجربتي الأخيرة مع نادي الخلود التي استمرت لثمانية أشهر هي خير دليل، حيث أثبتت قدرتي على بناء فريق قوي ومنافسة فرق كبيرة وعريقة مثل الاتفاق والفتح والخليج والفيحاء”
