عاد الدولي الجزائري نبيل بن طالب للحديث عن أصعب مرحلة في مسيرته الكروية، بعد تعرضه لأزمة قلبية أبعدته عن المنافسة لمدة 243 يوما، قبل أن يوقّع عودة تاريخية بقميص ليل يوم 14 فيفري 2025، كأول لاعب في فرنسا يرخَّص له باللعب بجهاز مزيل رجفان قلبي تحت الجلد.
وفي حوار خصّ به خلية الاتصال بنادي ليل، استعاد بن طالب مشهد “ممر الشرف” الذي خصّص له عند عودته إلى التدريبات، قائلا:”كانت لحظة لا تصدّق أن أرى كل هؤلاء الأشخاص، حتى من لا أراهم يوميا. نحن معتادون على رؤية الطاقم الفني، لكن رؤية جميع الموظفين وكل من يعمل في محيط مركز لوشان كان أمرا قويًا جدا بالنسبة لي”.
ولم يخفِ بن طالب الجانب المظلم من تجربته، معترفا بأنه مرّ بفترة معقّدة للغاية، وصلت إلى حدّ الاكتئاب خلال مرحلة النقاهة، وأضاف:”عندما ترى أن هناك أشخاصا يؤمنون بك، فهذا يدفعك للقتال والعودة أقوى. النصيحة التي أقولها لنفسي اليوم هي ألا أقلق، لأن الغد سيكون أفضل. فكرة الأمل مهمة جدا”.
وأكد بن طالب أنه استعاد هدوءه فوق أرضية الميدان رغم الجهاز الطبي الذي يحمله، قائلا:”أنا هادئ تماما. لا يمكن أن تمارس هذه المهنة وأنت خائف، ولا يمكن أن تكون فعالا وأنت تفكر في الأسوأ، عندما تدخل أرضية الملعب، كل شيء يتبخر”.
وفي ختام حديثه، أبدى بن طالب وعيا خاصا بقيمة اللحظة، معترفا بأن مسيرته باتت تقاس بمنطق مختلف بعد ما عاشه:”أعلم أن لهذه اللحظات تاريخ صلاحية، اقتربت أكثر من النهاية بعد ما حدث لي، وتساءلت إن كانت هذه هي النهاية فعلا، اليوم تعلمت أن أقدّر كل دقيقة ألعبها”.
