أفرزت قرعة كأس العالم 2026 التي جرت مساء أول أمس بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وقوع المنتخب الوطني الجزائري ضمن المجموعة العاشرة بجانب الأرجنتين والنمسا والأردن، وهي المنتخبات التي لم تتقابل كثيرا مع “الخضر”، ولديها رصيد شحيح في تاريخ المواجهات التي كانت جلها ذات طابع ودي.
وسيدخل المنتخب الوطني، غمار البطولة بمواجهة العملاق الأرجنتيني في ثاني صدام بين المنتخبين، ولم يسبق للجزائر أن واجهت الأرجنتين في مباراة رسمية، وتعود المواجهة الوحيدة بين الفريقين إلى عام 2007 في مباراة ودية أقيمت بملعب “كامب نو” الشهير ببرشلونة وانتهت بفوز الأرجنتين (4-3)، تحت قيادة المدرب الفرنسي جان ميشال كافالي، وسجل أهداف “الخضر” نذير بلحاج في مناسبتين وهدف لعنتر يحيى.
وفي الجولة الثانية، ليلتقي المنتخب الوطني نظيره الأردني في “داربي” عربي خالص، وهو ثاني صدام بين المنتخبين تاريخيا، إذ تقابل “الخضر” و”النشامى” في لقاء ودي واحد في ماي جرى بملعب 19 ماي 1956 بعنابة سنة 2004، حيث قاد المنتخب الجزائري آنذاك المدرب البلجيكي روبرت واسيج، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي (1-1) وسجل هدف المنتخب الوطني اللاعب عبد المالك شراد.
أما أمام النمسا، فستكون المواجهة الثالثة بين المنتخبين، اللقاء الأول كان وديا عام 1975 في الرياض بالسعودية وانتهى بفوز النمسا (2-0)، قبل أن يلتقي الفريقان مرة أخرى في مونديال 1982 بإسبانيا، حيث كررت النمسا فوزها (2-0)، وقاد “الخضر” حينها المدرب الراحل محيي الدين خالف.
ويعتبر الأرجنتين ثالث منتخب من أمريكا اللاتينية سيواجهه المنتخب الوطني في المونديال بعد الشيلي في مونديال 1982 والبرازيل 1986، بينما سيكون الأردن أول منتخب عربي وثاني فريق آسيوي يواجهه “الخضر” بعد كوريا الجنوبية في كأس العالم 2014، وتعد النمسا ثامن منتخب أوروبي يصطدم بالجزائر بعد ألمانيا مرتين وأيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا وإنجلترا وبلجيكا وروسيا.
