تشير تقارير إعلامية إسبانية إلى أن الجيش الإسباني يدرس تعزيز حضوره اللوجستي في صخرة الحسيمة، المعروفة إسبانيًا باسم Peñón de Alhucemas، والتي تبعد نحو 700 متر فقط عن الساحل المغربي.
ووفقاً لمعطيات متداولة، تفكر المؤسسة العسكرية الاسبانية في إنشاء مهبط ثانٍ للطائرات المروحية ليُستخدم كخيار بديل لعمليات الإجلاء في حالات الطوارئ أو عند تعطل المهبط الحالي.
وتُعد صخرة الحسيمة واحدة من الجيوب الإسبانية قبالة سواحل المغرب، إلى جانب مدينتي سبتة ومليلية.
