كشفت إحصائيات نشرتها تقارير صحفية، أن المنتخب الجزائري سيكون ضمن أكثر المنتخبات قطعا للمسافات خلال الدور الأول من نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكند.
حسب تقرير نشره موقع فووت ميركاتو الفرنسي،أمس الأحد، يواجه المنتخب الجزائري تحديا لوجستيا غير مسبوق في كأس العالم 2026، إذ وضع “الخضر” في مجموعة تجعلهم يقطعون مسافات كبيرة عبر قارة أمريكا الشمالية، حيث سيضطر الفريق للسفر من سان فرانسيسكو على الساحل الغربي إلى كانساس سيتي في قلب الولايات المتحدة، بمجموع تنقلات يصل إلى 4,840 كيلومترا.
وليس المنتخب الجزائري، وحده من يعاني، فهناك منتخبات أخرى مهددة بسلاسل سفر طويلة، مثل الفائز من الملحق الأوروبي (إيطاليا، ويلز، البوسنة أو أيرلندا الشمالية) الذي قد يقطع 5,040 كيلومترا، وكذلك الفائز من الملحق 1(جزر كالدونيا الجديدة، جامايكا، الكونغو الديمقراطية) الذي سيقطع 3,658 كيلومترا.
وسيرتبط برنامج سفر المنتخب الجزائري بالتنقّل بين كانساس سيتي وسان فرانسيسكو ذهابا وإيابا، وهو ما يفرض عبئا كبيرا على البعثة، بالنظر إلى ضيق المدة الفاصلة بين المباريات، هذا البرنامج المكثف في السفر قد يفرض تحديات بدنية ولوجيستية إضافية على التشكيلة الوطنية، خصوصا أن المنافسة في المونديال تتطلب أعلى درجات التركيز واللياقة.
ورغم هذه التحديات، تبقى الثقة كبيرة في قدرة “محاربي الصحراء” على تجاوز الظروف وتحقيق نتائج إيجابية، خاصة في ظل الرغبة القوية للظهور بوجه مشرّف .
