الجمعة 16 جانفي 2026

حملة تشويه طالت اللاعبين، الصحفيين وحتى الأنصار ما عاشــــــه الجزائريــون في المغرب ينــــدى له الجــــــــــــــــبين !

نُشر في:
حملة تشويه طالت اللاعبين، الصحفيين وحتى الأنصار  ما عاشــــــه الجزائريــون في المغرب ينــــدى له الجــــــــــــــــبين !

طوى المنتخب الوطني الجزائري، صفحة كأس أمم إفريقيا 2025 بعد إقصائه من الدور ربع النهائي أمام نظيره النيجري يوم السبت الماضي،في نسخــة عاش خلالها الجزائريون معاملة يندى لها الجبين ولم يسلم منها لا اللاعبون، ولا الأنصار ولا حتى الصحفيين الذين عاشوا بدورهم الجحيم بمراكش، حيث تمّ معاملتهم من قبل نظام “المخزن” وأزلامه على أنّهم “أعداء” وليسوا صحفيين جاؤوا لتغطية أخبار “الخضر”.

إشاعات واتهامات مسّت الوفد الجزائري منذ اليوم الأول

نوايا أبواق نظام “المخزن” ظهرت منذ اليوم الأول الذي حطت فيه بعثة المنتخب الوطني رحالها بمدينة الرباط التي احتضنت مباريات “الخضر” في دور المجموعات، حيث كانت البداية بقضية “الكادر” والتي زعم خلالها أنّ لاعبي المنتخب قاموا بإخفاء صورة ملكهم بفندق “الماريوت”، ثم الاتهامات الواهية بسرقة كرتين من قبل أحد أعضاء الطاقم الجزائري، وصولا إلى مزاعم لا تقل عبثية عن سرقة المكسرات التي يقدمها الفندق من قبل اللاعبين، في خطوة أكّدت المستوى المنحط للإعلام المغربي ومحاولاته الفاشلة للتأثير على معنويات لاعبي “الخضر”.الإشاعات التي طاردت الجزائريين في المغرب لم تتوقف عند لاعبي المنتخب الوطني فحسب، إذ لم يسلم منها حتى الأنصار الذين لاحقتهم هواتف “المغاربة” في كل مكان بحثا عن أي هفوة أو زلة يمكن تسليط الضوء عليها، ومحاولة تشويه صورة الجزائريين بحجج واهية، وما رافقها من مضايقات وإلقاء القبض على الأنصار وزجّهم في السجون، على غرار ما حصل مع المؤثر الشاب رؤوف بلقاسمي الذي تمّ سجنه بسبب “مزحة” كان قد أطلقها على “ستوري” في حسابه الرسمي.

البعثة الإعــــــــــلامية عاشت الجحــــــــــيم في المغرب

البعثة الإعلامية هي الأخرى لم تسلم من المضايقات منذ اليوم الأول بأساليب دنيئة من قبل نظام “المخزن”، الذي عمل التضييق عليهم ومنعهم من ممارسة مهنتهم وفق مات هو متعارف عليه، قبل أن تعيش البعثة الإعلامية الجحيم بمدينة مراكش، بعدما تمّ منعهم من الخروج من الملعب عقب نهاية مباراة بحجّة وجود شكوى ضدّ أحد الصحفيين، وحسب الإعلاميين الذين تواجدوا هناك فإنّ الواقعة حدثت بسبب أحد المصورين أو الصحفيين المغاربة، الذي حضر إلى ملعب مراكش، ليس ليؤدي واجبه المهني في تغطية مباراة كبيرة بين الجزائر ونيجيريا، وإنما بنية مبيتة وواضحة، تتمثل في ترصد أي لقطة أو مشهد يمكن تأويله بطريقة مغرضة لضرب صورة الجزائريين، حيث قام بتتبع الصحفيين الجزائريين وقام بتصويرهم أثناء اقتسام علب “الياوورت” التي تمّ توزيعها عليهم من قبل اللجنة المنظمة، ليقوم بعدها بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وأرفقها بتعليق يصف الجزائريين وكأنهم في مجاعة.

السلطات العليا تدخلت لعـــودة الوفد الصحفي

وفي ظل الأوضاع الصعبة التي عاشها الصحفيون الجزائريون، قررت السلطات العليا في البلاد التدخل من أجل ضمان عودة الوفد الإعلامي سالما إلى أرض الوطن، وذلك بنقلهم عبر طائرة خاصة برفقة المنتخب الوطني، حيث قامت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، برئاسة وليد صادي بالتواصل مع جميع الصحفيين وإعلامهم بوجود أماكن شاغرة في طائرة “الخضر” من أجل العودة إلى الجزائر، بعد واحدة من أسوأ التجارب التي عاشها كل الجزائريين من لاعبين، صحفيين وأنصار، أكّدت الحقد الدفين الذي يكنّه نظام “المخزن” وأبواقه الذين لم يتوانوا في استعمال كل أساليب الدعاية والإشاعات المغرضة ضدّ كل ما له علاقة بالجزائر، لا لشيء سوى لمحاولة تشويه سمعتهم والتأثير على معنوياتهم، لكن بالمقابل كشفت حقيقة الشعارات التي لطالما تغنت بها الجارة الغربية، بخصوص الأخوة واليد المدودة.

رابط دائم : https://dzair.cc/7t86 نسخ

اقرأ أيضًا