فتح الحكم الدولي الجزائري السابق محمد زكريني النار على الاتحادية الإفريقية لكرة القدم بسبب قرار لجنى الاستئناف بتجريد منتخب السنغال من لقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025 ومنحه بالمقابل إلى المغرب كهدية، رغم الهزيمة التي مني بها في المباراة النهائية، معتبرا بأنّ ما حدث مهزلة حقيقة وجعل القارة الإفريقية أضحوكة.
وقال خبير التحكيم زكريني لدى استقباله قناة “دزاير توب” الإلكترونية بمنزله خلال عيد الفطر المبارك، بأنّ الاتحادية الإفريقية لكرة القدم أصبحت رهينة لأياد خارجية وبتواطؤ أعضاء المكتب التنفيذي الحالي، وأوضح: “في كل نرى مهازل جديدة، منذ سنة 1976 ونحن نعيش على وقع المهازل، لو نعود إلى ماحدث سابقا بإثيوبيا (كأس أمم إفريقيا 1976) لن تصدق ما حدث آنذاك”، يأتي هذا في وقت دعت فيه الاتحادية الغينية إلى إعادة النظر في نتيجة بطولة كأس أمم أفريقيا 1976، مستندًا إلى قرار الاتحاد الأفريقي، الذي سحب لقب نسخة 2025 من السنغال. ويرى الاتحاد الغيني، أن نفس المبادئ التأديبية يجب أن تُطبق بأثر رجعي على بطولات تاريخية، في إشارة منه إلى المباراة الحاسمة بين المغرب وغينيا، والتي شهدت انسحاب المغاربة في سيناريو مشابه لما حدث في نهائي 2025.
واعتبر الحكم الدولي السابق أنّ الاتحادية الإفريقية فقدت هيبتها منذ رحيل الرئيس السابق عيسى حياتو، وأوضح: “بصراحة منذ ذهاب عيسى حياتو ومكتبه التنفيذي ضاعت هيبة الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، جاء الرئيس أحمد أحمد وأصبح لعبة يتم التحكم فيها قبل أن يتولى موتسيبي رئاسة الكاف ويصبح هو الآخر بمثابة الدمية التي تحركها أطراف أخرى”، وواصل “أيادٍ خارج الكاف وبتواطؤ من بعض الأعضاء الموجودين في الاتحادية هم الذين أوصلونا لهذه المهزلة التي نحن فيها” وختم “إفريقيا أصبحت أضحوكة لدى العالم، أصبح العالم يدافع عن إفريقيا أكثر من الأفارقة”.
