الأحد 11 جانفي 2026

رجل لقجع المفضل.. السنيغالي عيـسى سي مسيرة تحكيـمية مليـئة بالفضـائح

نُشر في:
بقلم:
رجل لقجع المفضل.. السنيغالي عيـسى سي مسيرة تحكيـمية مليـئة بالفضـائح

لعب الحكـم السنيغالي عيسى سي دورا بارزا في إقصاء المنتخب الوطني الجزائري من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 ، الجارية وقائعها إلى غاية 18 جانفي الجاري، حيث كان بطلا لمواجهة “الخضر” ونيجيريا بامتياز بقرارات تحكيمية فاضحة أكّدت مخاوف وشكوك الجماهير الجزائرية بخصوص اللعبة القذرة للاتحادية الإفريقية لكرة القدم من أجل إخراج رفقاء القائد رياض محرز من سباق المنافسة على اللقب.

وشهدت مواجهة المنتخب الوطني أمام نيجيريا عدة أخطاء تحكيمية جسيمة، أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء لصالح “محاربي الصحراء” في الدقيقة 9، بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء، دون لجوء الحكم أو غرفة تقنية الفيديو المساعد إلى مراجعة اللقطة، بالرغم من وضوحها.

كما تعمد الحكم السنغالي عيسى سي، منح بطاقات صفراء مجانية للاعبي “الخضر”، مقابل التغاضي عن منح المنافس إنذارات كانت واضحة، على غرار البطاقة الصفراء التي منحها لرامز زروقي في الدقيقة 15 رغم أنه لعب الكرة ولم يلمس لاعب نيجيريا، وأيضا عمورة وحاج موسى، فيما تغاضى بالمقابل عن تدخل غير شرعي للمدافع النيجيري على محرز لمنع هجمة محققة لـ “الخضر” والحكم لم يحرك ساكنا مكتفيا بمنح خطأ فقط، فضلا على قرارات أخرى لكسر ريتم المباراة وإعاقة تقدم المنتخب الوطني في الكثير من اللقطات، لتكون التخوفات في محلها، بخصوص الحكم السنيغالي الذي تولى مهمة إقصاء الجزائر بنجاح.

“الفاف” تستنكر وتقدّم شكوى إلى “الكاف” و”الفيفا”

ومن جانبها، استنكرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، المجازر التحكيمية التي قام بها الطاقم التحيكيمي في لقاء “الخضر” ونيجيريا، التي انتهت بخسارة أشبال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بثنائية دون مقابل، ضمن فعاليات الدور ربع النهائي من “الكان”، وقررت “الفاف” تقديم شكوى إلى الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، والاتحادية الدولية للعبة، تتضمن تقارير فنية مرفقة بلقطات موثقة بالفيديو، تخص الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، وذلك للمطالبة بمراجعة الأداء التحكيمي وتأكيد ضرورة احترام معايير العدالة في المنافسات القارية، مع المطالبة بإيقاف فوري للحكام.

مشوار تحكيمي مليئ بالمهازل التحكيمية

ولم تكن مواجهة الجزائر ونيجيريا التي أدارها الحكم السنيغالي الاستثناء في مشواره الدولي، حيث تلقت “الكاف” العديد من الشكاوى بخصوص المهازل التحكيمية التي طبعت المباريات التي أدارها منذ سنة 2015، وآخرها في لقاء المنتخب المغربي ونظيره التنزاني، لحساب الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا الحالية، والتي كان مسؤولا فيها عن غرفة “الفار”، حيث تمّ حرمان التنزانيين من ركلة جزاء شرعية شاهدها الجميع، باستثناء الحكام الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء العودة إلى تقنية الحكم المساعد للتأكد على الأقل.
وعانى المنتخب الوطني الجزائري بالتحديد من الحكم السنيغالي، في مناسبات سابقة، حيث سبق لعيسى سي إدارة مباراة الجزائر أمام أنغولا في دور مجموعات كأس أمم إفريقيا 2024، بينما كان آتشو مسؤولًا عن تقنية الـVAR، واتخذ الطرفان قرارات أثارت غضب الجماهير.
عيسى سي أيضًا أثار الجدل في مباريات دوري أبطال إفريقيا، من ضمنها طرد لاعب الأهلي المصري بطريقة اعتبرها البعض غير مبررة، مما دفع الفريق لتقديم احتجاج رسمي لم يسفر عن نتيجة.

عيسـى سي الحكم المفضـل لدى لقجع

ويعتبر الحكم البالغ من العمر 42 سنة، الرجل المفضل لدى فـوزي لقجـع، لخدمة مخططاته الدنيئة والقيام بمهامه القذرة، فبالعودة إلى مسيرته التحكيمية الدولية يتضّح جليا الدور الذي يلعبه عيسى سي لخدمة الأندية المغربية، حيث يعتبر نادي نهضة بركان أكثر الفرق الإفريقية التي أدار مبارياتها، وذلك بإشرافه على 7 لقاءات، كانت معظمها لصالح النادي المغربي، الذي فاز في 5 لقاءات كاملة، تعادل في واحدة ومثلها من الهزائم، في خطوة تؤكّد أنّ تعيين السنغالي لإدارة لقاء الجزائر لم تكن نزيهة على الإطلاق بل كانت بهدف واحد وهو العمل على إقصاء “الخضر” وإخراجهم بشتى الطرق من المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا 2025.

رابط دائم : https://dzair.cc/zoaa نسخ

اقرأ أيضًا