أثار توقيف مغنّي الملاهي “محمد بن شنات” ردود أفعال مرحّبة من قبل الجزائريين الذين أعربوا عن ارتياحهم الكبير لهذه العملية الحازمة، وأثنوا كثيراً على هذا الإجراء الرّدعي والصارم الذي يضع حدّا للتمادي الخطير في الإساءة لرموز الوطن.
وفي هذا السياق، أبدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي استياءً كبيراً من خرجة المدعو بن شنات، معتبرين ما قام به انزلاقاً خطيراً في التعامل مع صرح يرمز لشهداء الوطن الذي ضحوا بدمائهم وأرواحهم في سبيل استقلاله.
ودعا مرتادوا المنصات الاجتماعية إلى وقف العبث والتطاول على قيم الشعب الجزائري وأخلاقه الأصيلة، خاصة من قبل من يدّعون “التأثير” على الشباب والمراهقين ويتصدّرون وسائل التواصل الاجتماعي عبر قنواتهم وصفحاتهم الخاصة.
وأكّد المعلّقون على الحادثة المخزية على ضرورة تطهير الفضاء الرقمي ومنصات التواصل، من كلّ من تسوّل له نفسه أن يتجرّأ على نشر البذاءة أو الفاحشة أو الترويج للمخدرات أو الإشادة بكلّ ما يسيء لقيم ورموز المجتمع الجزائري.
جدير بالذكر أنّ مصالح الأمن كانت قد شرعت منذ أشهر في شنّ حملة توقيف طالت جميع المؤثرين، الذين يروّجون المحتوى غير الأخلاقي عبر حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
