اقتراح توجّه استراتيجي واضح ومؤثّر للمنظمين:
1️⃣ التموضع الاستراتيجي: الانتقال من صالون مؤسساتي إلى صالون أعمال
لا ينبغي أن يكون الصالون واجهة عرض، بل منصة لعقد الصفقات.
الهدف: توليد التزامات ملموسة. ربط مباشر بين الجالية – المستثمرين – صناع القرار.
وضع متابعة ما بعد الصالون.
اقتراح إنشاء “مكتب استثمر في الجزائر – السياحة”، شباك خاص مخصص للمشاريع السياحية الهيكلية.
2️⃣ وضع الجالية في قلب المنظومة:
الجالية الجزائرية ليست فقط عاطفية، بل استراتيجية.
الاستهداف ذو أولوية:
مروّجو المشاريع الفندقية
صناديق الاستثمار المتخصصة في السياحة
مشغلو المنتجعات
مُشغّلو السياحة الصحراوية والبيئية
مهنيّو الضيافة الدولية
إلهام الثقة عبر عرض أمثلة إقليمية.
3️⃣ شرط أساسي: إشراك مباشر لصناع القرار:
صالون بلا صناع قرار تشغيليين يصبح مجرد مؤتمر.
اقتراح ملموس:
حضور رسمي لممثلي وزارة السياحة والشؤون الخارجية
ممثلو العقار، العمران، البيئة
بنك الجزائر والمؤسسات المالية
الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار
إنشاء “لجنة تسهيل فوري” في عين المكان:
التحقق الأولي من المشاريع
توجيه عقاري
معلومة جبائية واضحة
الالتزام بالآجال الإدارية
4️⃣ مكافحة البيروقراطية:
المستثمرون لا يخشون المخاطر. إنهم يخشون عدم اليقين.
اقتراح:
ميثاق التزام الإدارات
مرجع واحد لكل مشروع
أجل أقصى للمعالجة
رقمنة متابعة الملفات
الاستلهام من نماذج الدول الرائدة
5️⃣ تركيز الصالون على أقطاب سياحية ذات أولوية:
الصحراء الوسطى (سياحة صحراوية فاخرة)
الساحل الغربي
الهضاب العليا
السياحة الحموية والبيئية
مع إبراز:
دراسات جدوى متوفرة
خرائط الأراضي المتاحة
حوافز جبائية خاصة
6️⃣ إدخال فضاء “مشاريع جاهزة للاستثمار”
اختيار 10 إلى 20 مشروعًا:
ملف تقني كامل
أرض محددة
دراسات مصادق عليها
نموذج مالي توقعي
يجب أن يغادر المستثمرون بملفات ملموسة.
7️⃣ متابعة ما بعد الصالون: مفتاح النجاح
90٪ من الصالونات تفشل بسبب غياب المتابعة.
اقتراح:
قوة عمل للمتابعة
تقرير فصلي
منصة رقمية مخصصة
تواصل حول المشاريع الموقعة
رسالة استراتيجية قوية يجب نقلها:
“الجزائر لا تحتاج إلى صالون إضافي. إنها تحتاج إلى مُطلق للاستثمار.”
يجب أن يصبح الصالون:
مُسرّعًا
أداة تبسيط
إشارة قوية للجالية
برهانًا على أن الدولة تُسهّل فعليًا.
