عبّر رفيق صايفي، المدرب الجديد للمنتخب الوطني الأولمبي، عن ثقته الكبيرة بقدرته على تحقيق أهدافه مع “الخضر” وأولها إعادتهم للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقررة سنة 2028 بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، معربا عن فخره بتعيينه على رأس العارضة الفنية لمنتخب أقل من 23 سنة.
ورسمت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الدولي السابق مدربا للمنتخب الأولمبي، ضمن مخرجات اجتماع المكتب الفيدرالي المنعقد يوم السبت، ويساعد رفيق صايفي كلا من عز الدين رحيم والمحضر البدني فارس بلخير، حيث سيشرع الطاقم الفني الجديد في مهمته والتحضير لخوض التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي ستكون محطة أخيرة للتأهل إلى الأولمبياد
وعلق صايفي على تعيينه رافعا سقف طموحه، إيمانا منه بجودة المواهب الجزائرية وروح التحدي الذي يمتلكها هؤلاء الشبان، وهي المقومات التي ستكون كفيلة بإعادة “الخضر” إلى الواجهة القارية والدولية، في رسالة واضحة للاعبين، ووجه مدلل أنصار مولودية الجزائر في تصريحات لموقع “وين وين” شكره إلى “الفاف” على الثقة التي وضعت فيه مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين الطاقم الفني واللاعبين والاتحادية والإعلام والجماهير، مضيفا بأن العمل الجاد هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف، كما أكد إيمانه بأن الاجتهاد والوقت والخبرة عوامل كفيلة ببلوغ الطموحات المحددة.
وسيكون رفيق صايفي أمام تحد جديد على رأس المنتخب الوطني الأولمبي بطموح إعادته إلى الحدث العالمي وهو الأولمبياد بعد آخر مشاركة في دورة ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2016، وصناعة جيل من اللاعبين قادر على حمل رسم مستقبل كرة القدم الجزائرية، خاصة في ظل الثقة والإجماع الذي يتمتع به صاحب 51 عاما.
