قرر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، فتح ورشة على مستوى حراسة مرمى “الخضر” خلال التربص المقبل المقرر في إيطاليا شهر مارس الجاري، تحسبا لمواجهتي غواتيمالا والأورغواي الوديتين، ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026، بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، وحسب الأصداء المقربة من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، فإنّ المدرب السويسري يستعد لاستدعاء حارس نادي نيوني الناشط في الدرجة الثانية السويسرية ميلفين ماستيل لحمل الألوان الوطنية خلال تربص مارس، وذلك بسبب عدم رضاه على مستويات حارس كون الفرنسي أنتوني ماندريا التي ظهر بها في كأس أمم إفريقيا، فضلا عن اعتزال أسامة بن بوط مباشرة بعد نهاية “الكان”.
وإن كان المسؤول الأول على العارضة الفنية يراهن على حارس غرناطة الإسباني لوكا زيدان ليكون الخيار الأول في عرين “الخضر” خلال الاستحقاقات الكروية المقبلة، فيما يرتقب أن يكون ماستيل الحارس الثاني، ستكون المنافسة مفتوحة على المركز المتبقي بين عدّة أسماء أخرى في صورة أليكسيس قندوز، وماندريا إلى جانب حارس مودينا الإيطالي عبدالله العيداني الذي يتواجد هو الآخر في مفكرة بيتكوفيتش.
ولن يقتصر الأمر على هذه الأسماء حيث برز حارس نادي شبيبة القبائل، غايا مرباح بشكل لافت للأنظار منذ عودته إلى المنافسة بعد تعافيه من الإصابة التي كانت قد أبعدته عن الموسم لأكثر موسم ونصف، وبصم مرباح على مستويات باهرة خلال الفترة الأخيرة مع “الكناري”، وهو ما جعله يختار كأفضل لاعب في البطولة المحترفة الأولى خلال شهر فيفري المنصرم، الأمر الذي من شأنه أن يعزز آماله في التواجد ضمن قائمة بيتكوفيتش في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المشاكل التي يعاني منها المنتخب على مستوى حراسة المرمى. وسبق لغايا مرباح أن لعب مع المنتخب الوطني، تحت قيادة جمال بلماضي، وكان ذلك في مارس 2019 في المباراة الودية ضد تونس
ومع ذلك، لم يتمكن من المشاركة لأول مرة، وبقي على مقاعد البدلاء لصالح ألكسندر أوكيدجة، فهل يستطيع حارس الشبيبة استغلال الوضع الحالي للظفر بمكانة مع “الخضر” قبل أزيد من 3 أشهر عن المونديال؟.
