السبت 28 فيفري 2026

“فقاعة” المخزن تنفجر أمام “حمود بوعلام”: سعوديون ينبهرون لكون المشروب الغازي الجزائري أقدم من “تاريخ” دولة ليوطي!.. بقلم: معمر قاني

نُشر في:
بقلم: معمر قاني
“فقاعة” المخزن تنفجر أمام “حمود بوعلام”: سعوديون ينبهرون لكون المشروب الغازي الجزائري أقدم من “تاريخ” دولة ليوطي!.. بقلم: معمر قاني

يبدو أن “الحموضة” التي أصابت أبواق المخزن المغربي مؤخراً لم تكن بسبب خلل في الهضم، بل بسبب “فوّار” تاريخي جزائري خالص يُدعى “حمود بوعلام”. ففي الوقت الذي ينشغل فيه إعلام الرباط بتزوير “الكسكسي” وسرقة “الزليج”، جاءت الصدمة من حيث لا يحتسبون، وعلى لسان “ولد الديرة” السعودي خالد العليان، الذي تسمّر مكانه أمام حقيقة جغرافية وتاريخية مرّة.

أقدم من “كوكاكولا”.. وأعرق من “أوهام” المخزن!

الصدمة التي أصابت العليان — وهي صدمة إيجابية تليق بعظمة الجزائر — كشفت المستور؛ فمشروب “حمود بوعلام” الذي يغزو أوروبا اليوم، تأسس في عام 1878. نعم، أيها السادة في “مملكة الخريطة الوهمية”، هذا المشروب كان يوزع “الانتعاش” في شوارع الجزائر قبل أن يضع الجنرال الفرنسي “ليوطي” حجر الأساس لدولة المخزن الحالية، وقبل أن تُصمم فرنسا علمها وتكتب نشيدها الملكي.

المفارقة الساخرة هنا، هي أن الذباب الإلكتروني المغربي الذي يهاجم كل ما هو سعودي أو جزائري، اكتشف فجأة أن “قنينة مياه غازية” جزائرية تملك تاريخاً أعرق من تاريخ دولتهم التي لم تخرج للوجود بصيغتها الحالية إلا في عام 1954 بختم فرنسي واضح لا يحتاج لـ “تحليل DNA”.

خالد العليان.. حين تنطق الحقيقة في وجه “المُفرنسين”

جلس خالد العليان يتساءل بذهول: “معقولة إحنا ما ندري؟!”. والحقيقة يا خالد أن المخزن بذل الغالي والنفيس لتعتيم الحقائق وعزل الشعوب العربية عن إنجازات الجزائر وعراقتها. لكن التاريخ لا يُحجب بغربال “التطبيع”؛ فبينما كانت الجزائر تُصدر مشروباتها لباريس ولندن في القرن التاسع عشر، كان “المخزن” منشغلاً بتقديم فروض الطاعة وتوقيع صكوك الحماية.

التاريخ “الأصلي” مقابل “الماركة المسجلة” في باريس

إن الهجوم المغربي “المُفرنس” على كل ما هو أصيل، ينبع من عقدة نقص أزلية. فكيف لدولة تعيش على “القفة” و”الإحسان” وتستجدي “الاعتراف” من الكيان الصهيوني، أن تستوعب وجود مؤسسة اقتصادية جزائرية صمدت لأكثر من 140 عاماً ولا تزال تصدّ منوجها للعالم أجمع؟

“حمود بوعلام” ليس مجرد مشروب، بل هو وثيقة إدانة لكل من يدعي العراقة، إنه طعم “السيادة” الذي لا يتذوقه إلا الأحرار، أما “المخازنية المُفرنسين” فيكفيهم مرارة التبعية وصدمة الحقائق التي يرويها الأشقاء في الخليج بإنصاف.

اشربوا “حمود” لتستفيقوا!

نصيحة لأبواق المخزن: قبل أن تتحدثوا عن التاريخ، تأكدوا أولاً من تاريخ انتهاء صلاحية “بروباغندا” ليوطي. فالجزائر التي أسست “حمود بوعلام” في 1878، هي نفسها التي تُعلمكم اليوم أن العراقة لا تُشترى بالمال ولا بالتطبيع، بل تُصنع بالعرق والكفاح.. وبالصحة والعافية على قلب كل من عرف قدر الجزائر!

رابط دائم : https://dzair.cc/pjcc نسخ

اقرأ أيضًا