نظمت أول أمس، سفارة الجزائر لدى مملكة بلجيكا، بالتعاون مع جمعية أمل الأمهات والأطفال، مأدبة تضامنية على شرف المرضى الجزائريين، خاصة الأطفال المقيمين لتلقي العلاج بـ Cliniques universitaires Saint-Luc بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وترأس الحفل السفير محمد الأمين بن شريف، سفير الجزائر لدى مملكة بلجيكا، مرفوقًا بحرمه، بحضور مراد ساحلي، عمدة بلدية Chapelle-lez-Herlaimont، إلى جانب عدد من الأطفال المرضى وعائلاتهم.
وسادت الأمسية أجواء إنسانية مفعمة بالدفء والتآزر، حيث عبّر الأطفال المرضى عن امتنانهم من خلال إهداء رسومات فنية جميلة للسفير، في لفتة مؤثرة عكست براءتهم وفرحتهم بهذه المبادرة.
كما شكّل اللقاء فرصة مباشرة للآباء والأمهات للتحاور مع السفير حول مسارات العلاج في بلجيكا، والتحديات التي تواجههم، إضافة إلى سبل تعزيز الدعم والمرافقة.
وخلال كلمته، جدد السفير التزامه السنوي بزيارة المرضى الجزائريين المقيمين في المستشفيات البلجيكية، كما جرت العادة كل عام، مشيدًا بالدور البارز الذي تضطلع به جمعية أمل الأمهات والأطفال في مرافقة هذه الفئة الهشة وتعزيز روح التضامن داخل أوساط الجالية.
وفي ختام المبادرة، عبّرت السفارة عن عميق شكرها وتقديرها لجمعية أمل الأمهات والأطفال على حسن التنظيم، ولعمدة البلدية على حضوره وتشريفه الحفل، ولكل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية التي أعادت الأمل والابتسامة إلى وجوه الأطفال وعائلاتهم، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تكرّس قيم التضامن الوطني أينما وُجد الجزائريون.
