تتجه قضية عدلان قديورة، لاعب شباب بلوزداد للتصعيد، بعد الخرجة التي قام بها عندما قرر مقاطعة بعثة الفريق التي عادت أمس إلى أرض الوطن قادمة من العاصمة التنزانية دار السلام، مفضلا الاتجاه مباشرة نحو العاصمة الفرنسية باريس، في خطوة قد تجعل الإدارة تتحرك نحو خطوة رسمية تجاهه.
وخاض فريق شباب بلوزداد مباراة يونغ أفريكانز التنزاني أول أمس، وتكبد خسارة ثقيلة (4-0)، بعثت به خارج منافسة رابطة أبطال إفريقيا من دور المجموعات قبل الجولة السادسة والأخيرة، وقد عادت التشكيلة صبيحة أمس إلى أرض الوطن في أجواء مشحونة نتيجة الإقصاء المخيب لكن الرحلة شهدت تخلف متوسط الميدان عدلان قديورة بعدما قرر التوجه مباشرة من دار السلام إلى باريس.
ورغم أنها ليست المرة الأولى التي يقود لاعب “الخضر” السابق بسلوك مماثل خلال خرجات الفريق الإفريقية، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة بالنظر لحادثة تلاسنه مع المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا في الدقائق الأخيرة من مواجهة يونغ أفريكانز، حيث تعتزم إدارة الشباب استدعاء قديورة ومسائلته إلى جانب المدرب بخصوص شجارهما على مقاعد البدلاء خلال مباراة يونغ أفريكانز، في حين تشير بعض المصادر إلى أن قديورة قد يتلقى عقوبة قاسية بسبب مقاطعته بعثة الفريق.
وحسب مصادر مطلعة، فإن حيثيات حادثة تلاسن قديورة مع مدرب باكيتا الذي كان في قمة الغضب من لاعبه بعدما ظل يطالب بإشراكه في اللقاء خلال الشوط الثاني، خاصة بعد تلقي الفريق هدفين مباغتين، كما حمل قديورة المدرب البرازيلي مسؤولية إقصاء الفريق، وتفاقم الخلاف بين الرجلين، بعد إحراز الفريق التنزاني الهدف الرابع، حيث واصل قديورة انتقاد الطريقة التي يلعب بها بلوزداد، في ظل خسارته معركة وسط الملعب، وهو الأمر الذي دفع باكيتا إلى مطالبته بالتزام الصمت، ولولا تدخل أعضاء الطاقم الفني وبعض اللاعبين، لتطورت الأمور إلى حد الاشتباك بالأيدي.
