حسم اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائري ماكسيم لوبيز، موقفه من تمثيل المنتخب الوطني مستقبلا، مؤكدا بأنه لا يفكر في هذه الخطوة، بالرغم من احترامه وحبه للجزائر، وذلك بعد الأخبار التي ربطته بتدعيم التشكيلة خلال الفترة المقبلة، بناء على تصريحاته السابقة التي أشاد فيها بـ”الخضر”.
ووضع لاعب باريس أف سي الفرنسي، حدا للجدل الذي أثير في الأسابيع الماضية حول إمكانية التحاقه بالمنتخب الوطني، لاسيما مع اقتراب كأس العالم 2026، وذلك في أعقاب التصريحات التي أطلقها شهر نوفمبر الماضي، حينما أكد استعداده لتمثيل الجزائر بلد والدته، وهو ما جعله في مرمى الانتقادات ووصفه بالانتهازي بما أنه رفض في وقت سابق حمل ألوان “الخضر”، ليخرج في تصريحات جديدة أدلى بها لقناة “ليغ1+” قائلا: “لن أمثل منتخب الجزائر أبدًا مهما حدث”.
وأضاف: “لديّ هذا الارتباط بالجزائر من خلال والدتي. “جدّاي مدفونان هناك. لكن بصراحة، لطالما كان لديّ رأيٌ راسخٌ بشأن اختيارات المنتخب الوطني منذ صغري. لطالما تحدثتُ عن المنتخب الفرنسي. مؤخرًا، كثر الحديث عن إحدى مقابلاتي التي قلتُ فيها إنني سأنضمّ للمنتخب إذا ما تمّ استدعائي. لكنني أعتقد أنني وصلتُ إلى سنٍّ عليّ فيه أن أكون منطقيًا”.
وتابع مشيرا إلى أنه يرفض أخذ مكان لاعب آخر وهو في سن 28: “أعتقد أن هناك لاعبين أكثر كفاءةً مني لتمثيل الجزائر، يستحقّون ذلك أكثر، لاعبون محليون أكثر ارتباطًا بالمنتخب مني، لهذا السبب لن يكون هناك أيّ اختيارات للجزائر. إنه خيار”.
وزاد: “إذا اتخذت هذا القرار اليوم، فذلك لأني ناقشته مع عائلتي وأصدقائي لفترة طويلة. لن ألعب مع المنتخب الجزائري. أكنّ احترامًا كبيرًا لهم، وللشعب، وللمنتخب الذي أشجعه لأن لديّ أصدقاء يلعبون فيه. أتمنى لهم كل التوفيق في كأس العالم وفي كل ما سيحدث في المستقبل، لكن لن ألعب مع المنتخب الجزائري”.
